المساء اليوم:
أعلن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست سابقاً ميشال بارنييه، عزمه على خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرّرة في 2022 مرشّحاً يمينياً ضدّ الرئيس الوسطي إيمانويل ماكرون.
وأعلن بارنييه، البالغ من العمر 70 عاماً والقيادي في حزب “الجمهوريين” اليميني، إنّ أحد خطوات برنامجه الانتخابي هو “الحدّ من الهجرة والسيطرة عليها وإعادة وضع العمل والكفاءة في قلب مجتمعنا”، بالإضافة إلى مكافحة “تغيّر المناخ الذي سيقلب كل شيء”.
وقال لوسائل الإعلام الفرنسية، “أنا مرشّح لأكون رئيساً يحترم الفرنسيين ويفرض احترام فرنسا. نحن في أوقات عصيبة. العالم من حولنا خطر وغير مستقرّ وهشّ. بلادنا تسير بشكل سيّء”، داعياً إلى “فرنسا متصالحة”.
وعن الوضع في أفغانستان حيث استعادت حركة “طالبان” السلطة في كابول، قال بارنييه “من الواضح أنّ على فرنسا واجباً أخلاقياً بمنح حقّ اللجوء” إلى أولئك الذين عملوا من أجلها، لكن يجب أن نقول أيضاً إنّنا لن نستضيف الجميع”.
كما جدّد التأكيد على أهمية أن يكون هناك “وقف مؤقّت” للهجرة ريثما يتم إصلاح جميع الإجراءات المتعلّقة بهذا المسألة، والتوصّل إلى اتفاق مع البلدان المصدّرة للمهاجرين لكي تساهم في السيطرة على تدفّقات الهجرة مقابل حصولها على مساعداتنا التنموية”.
كما دعا بارنييه إلى “تعزيز مكافحة التيار الجهادي في كلّ مكان”، وزيادة الإنفاق على الدفاع والبحث إلى ما نسبته “3% من الناتج المحلّي الإجمالي”.
وشغل بارنييه خلال العقود الثلاث الفائتة منصب عضو في مجلس النواب وعضو في مجلس الشيوخ ووزير في العديد من الحكومات اليمينية في فرنسا حيث تولّى حقائب مختلفة (الشؤون الأوروبية، الخارجية، البيئة، الزراعة ، إلخ)، قبل أن يصبح كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست.

