Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

زمن القمل

المساء اليومالمساء اليوممارس 6, 2023تعليق واحد3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

*سميرة مغداد

كان صيفا قد لا يتكرر، أو لعله سيتكرر كثيرا بذاك التدفق الهائل من البشر السائحين والمصطافين الذين أفرغوا مالهم وحرارة الجو في كل البحار والمحيطات.. صيف لايشبه صيف كورونا حيث الإغلاق التام و الناس قلائل.

كان صيفا لايشبه الصيفات التي مرت.. البحر الآهل بالسكان والسياح والعابرين والبائعين. كان خانقا لدرجة قد يصيبك الحنين إلى أيام الفراغ الكوروني العظيم. الأدهى في كل هذا الحر والازدحام أن يصيبك القمل على حين غرة .. أن تكتشف دون سابق إنذار قملا يعيش في شعرك. أمر مرعب جدا وحدث يستدعي أن تتأهب له وتوفر له طاقتك واحترازاتك القصوى لكي لا تنتشر العدوى. لم يصب أحد غيري، ولم أستطع تحديد السبب في حينه. معركتي دامت اسبوعا متقطعا والحكاية طويلة… لكن القمل وطقوس التعامل معه أعادني إلى زمن الطفولة وإلى أيام الصبا التي كنا نطارد فيها  القمل أو”ثشين” بالريفية.. لم يكد يخلو بيت في الريف من نساء يقتلن الوقت بقتل القمل، يجلسن القرفصاء  ويفرشن رداءا أو غطاء رأس أبيضا لتبدأ تمشيط الشعر بالمشط البلدي لإسقاط القمل وقتله.  عملية محاربة القمل كانت تتحول الى  تسلية مع أطفال العائلة في زمن عزت فيه وسائل اللعب، وأنت تسمع جدتك تطقطق القملة بعناية على المشط وتشتمها أحيانا بكلمات عنصرية.

أذكر حتى في المدن كان القمل يعيش بيننا في أمان، كنا حين نذهب لزيارة أحد افراد العائلة نجد الجدة، مثلا تزجي الوقت وهي تمشط شعرها بعناية وتحكي حكايتها مع اصطياد القمل. آخر عهدي بالقمل كان منذ ازيد من 20 عاما حينما وجدت بالصدفة قملة محترمة على رأس ابنتي التي لم تتجاوز الأربع سنوات.. كان الموضوع مخيفا بالنسبة لي، وكان ذلك بسبب إصابة مساعدتنا الشابة  الجميلة الجديدة، التي لم تكن تنزع غطاء راسها ابدا..وقبل ذاك التاريخ أذكر كيف كانت والدتي حريصة على نظافة شعورنا الطويلة دائما التي كانت رطبة وبراقة بلون الحناء، والتسريحة الخالدة بالظفيرة او “كوكا كابايو” ذيل الحصان..

فيما أذكر أننا في الابتدائي حين  درست لمدة عامين تقريبا بمدينة الجديدة، كان يمر رجل يحمل مضخة يرش بها شعر التلاميذ لمحاربة القمل. كنت من التلاميذ القلائل الذين استثنوا من هذا الرش، والسبب هو أن المعلمة طارق، و هذا هو الاسم الذي أذكره، كانت معجبة جدا بشعري الأحمر الطويل البراق.. مع ذلك أصابني قمل وهو الأمر الذي اغاظ والدتي التي أتذكر كيف بكت وهي تنظف شعري  في الحمام بحدة.. لم ترض عن نفسها أن أكون “مقملة” وكأنها كانت تعاتب تقصيرها، لكن الحقيقة في الإصابة بالقمل أنه لايعني أبدا قلة نظافة بل هو بخوش سريع العدوى.. أما عني ذات الصيف الماضي، اكتشفت أنه أصابني من صالون حلاقة كان يستقبل حشودا من المصطافات.

رحل القمل عني ولم يرحل حنيني إلى أزمنته الخالدة، حين كانت نساء العائلة تدعوك لتوسد رجلها لتدشن  عملية التفتيش عن القمل ولو افتراضيا للتسلية، فتترك تلك الملامسة الحنون لرأسك، اثر رعاية خاصة تستحضرها في هذا الزمن الأعوج الذي  غابت فيه التفاتات الحنان والجلسات الصادقة الحميمة. لاوقت للقمل.

زمن القمل كان أرحم من زمن القتل هذا الذي نحياه، حيث قتلنا بعضنا البعض جفاءا وأنانية. كنا نقتل القمل فعلا لقتل الوقت  وللاستمتاع بنفس الأمهات والنساء الطيبات.

آخر خبر: القمل مفيد لصحة الشعر وكثافته، تجارب تؤكد ذلك وتحاول زرعه في الرأس لعلاج تساقط الشعر. لعلها تريد إعادة الإنسان إلى طبيعته ليكون إنسانا.

بشرى لنا..!

* مديرة مجلة “سيدتي” بالمغرب

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقنـساء طنـجة يحتـفين بـ”الحايك” إحـياء للـتراث والـزي التقليدي الـمغربي
التالي تجاوز بعض العروض للسعر الافتتاحي.. 15 عرضاً لشراء “سامير” أعلاها 2.8 مليار دولار

المقالات ذات الصلة

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026

الخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!

أغسطس 10, 2026

تعليق واحد

  1. عبد المجيد الإدريسي on مارس 7, 2023 2:49 م

    لم يكن القمل يغزو “cola-caballo” الفتيات فقط بل كان في الخمسينيات من القرن الماضي يقطن في الألبسة و الاثوبة لعامة الناس حتى قال المعمر الإسباني و الفرنسي ، أنهما قاما باحتلال المغرب من أجل ” القضاء على القمل ” في بلادنا بل هم أيضا كانوا يعانون من هذه الحشرات ؛ التي رحلت معهم بعد حين بعد استقلال المغرب ، و لم يعد لهم وجود في فرواتنا و ألبستنا ، إلى أن جاءت ” كوفيد-19″ و فوجئنا بعودتهم إلى بعض المدارس ليعششن في فروة أطفالنا ؛ و لعل ذلك للذكرى السوداء التي لم نكن نملك لها أيامئذ الأدوية التي بمتناول أيادينا اليوم لإستئصالها …

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 14, 2026

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

المساء اليوم: أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك، عن إطلاق حصة إضافية جديدة من الدعم…

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter