وقال بونوم في بيان صحافي إنه خلال جلسة الاستماع الجمعة “طعن (غالتييه) في التهم الموجهة إليه”. مضيفا “سيُحاكم في 15 ديسمبر أمام محكمة نيس الجنائية بتهمة المضايقة الأخلاقية والتمييز على أساس الانتماء أو عدم الانتماء، حقيقي أو مفترض، إلى مجموعة عرقية أو أمة أو عرق مزعوم أو دين محدد” وهي جرائم يعاقب عليها القانون بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها 45 ألف يورو. وصرح المدعي العام أيضا أن نجل غالتييه، جون فالوفيتش-غالتييه، وكيل اللاعبين، تم إطلاق سراحه دون أي محاكمة.
وكان تحقيق أولي قد فتح في هذه القضية في أبريل الماضي بسبب “تصريحات تمييزية على أساس العرق أو الانتماء الديني” تجاه لاعبيه، عندما كان مدربا لنيس في موسم 2021-2022. ويواجه المدير الفني البالغ من العمر 56 عاما جدلا متزايدا منذ منتصف أبريل الماضي، عندما نشر الصحافي المستقل رومان مولينا ثم راديو مونتي كارلو سبورتس، رسالة إلكترونية منسوبة إلى المدير الرياضي السابق لنيس جوليان فورنييه زعم فيها أن غالتييه أدلى بتصريحات تمييزية تجاه قسم من فريق نيس.
كما ذكر فورنييه بشكل خاص هذه الملاحظات المنسوبة إلى غالتييه “كان علي أن آخذ في الاعتبار حقيقة المدينة وأنه في الواقع، لا يمكن أن يكون لدينا هذا العدد من السود والمسلمين في الفريق… وحدثني عن رغبته في تغيير الفريق بعمق”، موضحا أيضا أنه يريد “حصر عدد اللاعبين المسلمين قدر الإمكان.”
وتم إرسال هذه الرسالة في نهاية الموسم الماضي إلى ديف برايلسفورد، مدير الرياضة في شركة إنيوس للبتروكيماويات مالكة النادي، للتنديد بالتصريحات العنصرية والمعادية للإسلام كجزء من بناء الفريق أو إدارته. وكان غالتييه قد نفى مباشرة بعد ذلك في بيان نشره باريس سان جرمان إدلاءه بتصريحات تمييزية حول اللاعبين الذين كان يشرف على تدريبهم في نيس، وقال حينها في هذا الصدد، “لقد صدمت بشدة من الكلمات التي نسبت إلي والتي نقلها البعض بطريقة غير مسؤولة والتي صدمتني في أعماق إنسانيتي”.
ومن جانبه، قال مصدر مقرب من المفاوضات إن سان جرمان بصدد الإعلان “الأسبوع المقبل” عن تعاقده مع المدرب الجديد الإسباني لويس إنريكي، ما إن ينهي المفاوضات المتعلقة برحيل المدرب الحالي كريستوف غالتييه.

