المساء اليوم – متابعة:
في تجربة انتهت قبل أن تبدأ، فسخت إدارة الرجاء الرياضي التعاقد مع المهاجم المصري عمرو وردة، بالتراضي، في ظروف غامضة ودون سابق إنذار، حيث كانت إدارة النادي قد عقدت اجتماعا طارئا مع اللاعب المصري بعدما أعلن عن رغبته في مغادرة الفريق بعد أسبوعين فقط من ضمه، بحجة عجزه عن الانسجام مع الفريق والأجواء داخل المغرب، وأنه اعتاد أجواء الدول الأوروبية، محاولا إقناع إدارة الرجاء بوجود أسباب شخصية وراء رغبته.
مصادر رجاوية ذكرت حينها أن رئيس الرجاء محمد بودريقة، رئيس النادي، أقنع حينها اللاعب المصري الاستمرار داخل الفريق والالتزام مع النادي وخوض المباريات المقبلة، مؤكدا أنه في حال عدم تأقلمه مع الأجواء فإن النادي سيقوم بتسريحه خلال الميركاتو الشتوي المقبل شريطة أن يستفيد منه النادي ماديا، خصوصا أن وكيل أعمال وردة أكد أنه توصل بعروض من أندية قبرصية ترغب في ضم اللاعب المصري.
لكن المتحدث الرسمي للرجاء عبد الإله الإبراهيمي كشف مفاجأة خاصة بفسخ العقد مع وردة، حيث أعلن في حوار مع برنامج إذاعي على ON SPORT FM المصرية، اليوم الجمعة، عن أن “وردة تغيب عن أكثر من مران للفريق وبعدها طلب فسخ عقده بسبب مروره بأزمة نفسية بعد حدوث نزيف له ودخوله المستشفى وشكه في إصابته بمرض خبيث وفسخنا العقد بالتراضي ودفع اللاعب الشرط الجزائي”.
وأضاف الإبراهيمي، “كنا نتمنى استمرار لاعب مثل عمرو وردة ضمن صفوف الفريق ولبينا كل طلباته المالية ولكن قدر الله وما شاء فعل ونتمنى له الشفاء العاجل ولا توجد أي ملاحقات قانونية له بعد دفعه الشرط الجزائي المنصوص في عقده”.

