Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
مجتمع

قصص مؤلمة من واقع زلزال الحوز.. “كان علي الاختيار بين إنقاذ والديّ أو ابني”

المساء اليومالمساء اليومسبتمبر 11, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعة:

كغيره من الكوارث يحمل زلزال الحوز قصص مؤلمة تأبى أن تفارق صاحبها، ومن تلك القصص ما حدث لراعي الأغنام طيب آيت إغنباز، الذي أُجبر على الاختيار بين إنقاذ ابنه البالغ من العمر 11 عاماً أو والديه عندما حوصروا تحت الأنقاض بعيد وقوع الزلزال الذي ضرب المغرب.

يقول راعي الماعز، الذي ينحدر من مجتمع صغير في منطقة جبال الأطلس، إن القرار الذي كان عليه اتخاذه لا يزال يطارده، فالطيب كان مع زوجته وطفليه ووالديه ليلة الجمعة، في منزلهم الصغير المبني من الحجر، عندما ضربه أكبر زلزال شهدته البلاد منذ 60 عامًا.

يتذكر الطيب آيت إغنباز لحظة وقوع الزلزال قائلا لشبكة BBC “لقد حدث كل شيء بسرعة. عندما وقع الزلزال ركضنا جميعاً نحو الباب. كان أبي وأمي نائمين. ناديت مصرخا على أمي لتأتي، لكنها بقيت في انتظار والدي، رأيت زوجتي وابنتي في الجانب الآخر، وبينما كنت عائداً، في طريقي، إلى المبنى المنهار وجدت ابني ووالدي محاصرين تحت حطام المنزل، كانت يد ابني ظاهرة بصعوبة بين الأنقاض، بدأت في الحفر لكي أسحب ابني منها وعندما التفت إلى ناحية والدي تحت حيط كبير كان الوقت قد تأخر كثيراً”.

يقول الطيب وعيناه تذرفان الدموع “كان علي الاختيار بين والدي أو ابني. لم استطع مساعدتهما لأن الجدار سقط على نصف جسديهما. إنه لأمر محزن للغاية. لقد رأيت والدي وهما يموتان”. يشير إلى البقع الموجودة على سرواله الجينز فاتح اللون، قائلاً إن هذه البقع هي دماء والديه. كما أن جميع ملابسه موجودة في منزله، ولم يتمكن من تغييرها منذ وقوع الزلزال.

يعيش أفراد الأسرة الآن مع أقارب لهم في خيام مؤقتة بالقرب من منزلهم السابق، ويقول الطيب إن كل أمواله كانت في المنزل وقد قُتلت معظم الماعز التي يمتلكها، ويضيف “يبدو الأمر وكأنك ُولدت من جديد في حياة جديدة، بلا أهل ولا منزل ولا طعام ولا ملابس. عمري الآن 50 عاما ويجب أن أبدأ مرة أخرى من جديد”.

لا يستطيع الطيب البدء في التفكير في كيفية المضي قدما، لكنه يتذكر الدروس التي علمه إياها والداه، مُردفا “لقد كانا يقولان لي دائما: تحلى بالصبر، واعمل بجد، ولا تستسلم أبدا”. وبينما نتحدث، يمرآدم ابن الطيب مرتديا قميصا لفريق كرة القدم ليوفنتوس كتب على ظهره اسم رونالدو، ويلف ذراعيه حول والده، ويقول مبتسما لوالده “لقد أنقذني والدي من الموت”.

على بعد دقائق فقط من الطريق المؤدية إلى بلدة أمزميز، يقف أب آخر وابنه ويلفان ذراعيهما حول بعضهما البعض. يقول الأب عبد المجيد آيت جعفر إنه كان في المنزل مع زوجته وأطفاله الثلاثة عندما وقع الزلزل و”انهارت الأرض”، وخرج ابنه محمد البالغ من العمر 12 عاماً من المنزل، لكن بقية أفراد الأسرة ظلوا عالقين.

ويقول عبد المجيد إن ساقيه كانتا عالقتين تحت الأنقاض، لكن أحد الجيران انتشله، ثم أمضى ساعتين، محاولاً إنقاذ زوجته وإحدى بنات، لكنهما لقي حتفهما عندما أخرجهما من تحت الأنقاض. وفي اليوم التالي، اُنتشلت جثة ابنته الأخرى من تحت الأنقاض.

ينام الآن عبد المجيد، البالغ من العمر 47 عاماً، داخل خيمة مصنوعة من القماش المشمع نُصبت على الجانب الآخر من الشارع حيث يقع منزله، ويمكنه رؤية المطبخ، والثلاجة التي لاتزال قائمة بينما لا تزال الملابس معلقة لكي تجف.

ويقول عبد المجيد، قبل يوم الجمعة، إنه “لم يحلم قط بحدوث زلزال. وحتى الآن، لا أستطيع تصديق ما حدث”. وبينما نتحدث، تتوقف السيارات بجانبنا ويتقدم الناس لتقديم التعازي. كما يتوقف أشخاص أخرون يسيرون في الشارع لعناق الأب والزوج اللذين في حالة حداد.

يقول عبد المجيد لي بنبرة حزينة “كانت عائلتي مكونة من خمسة أشخاص، لكنها أصبحت مكونة الآن من اثنين فقط. أفكر في الوقت الحالي في شيء واحد فقط: ابني”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقشبكة إيلون ماسك توفر الإنترنت المجاني لمناطق الزلزال
التالي مندوبية السجون: لا إصابات في صفوف نزلاء المؤسسات السجنية

المقالات ذات الصلة

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

نوفمبر 5, 2026

وهبي يدق ناقوس الخطر بشأن الذكاء الاصطناعي ويحذر من فراغ قانوني في تحديد المسؤولية عن الجرائم الرقمية

نوفمبر 4, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

المساء اليوم – الرباط: أفاد وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،…

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter