المساء اليوم:
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح اليوم الثلاثاء إلى إسرائيل في زيارة تضامنية، هدفها الرئسي والأساسي التعبير عن “تضامن فرنسا الكامل” مع إسرائيل.
وبدأ ماكرون زيارته بلقاء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ومن المقرر أن يلتقي مع رئيس الوزراء نتنياهو وزعماء المعارضة الإسرائيلية يني غانتس ويائير لابيد في القدس، كما أنه من المقرر أن يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. كما سيلتقي الرئيس الفرنسي مع عائلات فرنسيين أو فرنسيين-إسرائيليين قُتلوا في الحرب الإسرائيلية على غزة أو موجودين أسرى في غزة.
وخلال لقائه مع الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ أكد ماكرون أن “فرنسا ستدعم إسرائيل في حربها” ضد ما سماه “الإرهاب”، مُضيفاً أن “ما حدث لإسرائيل لن يُنسى أبداً”، مشيراً إلى أن ” الهدف الأول الآن هو إطلاق سراح جميع الرهائن دون تمييز”.
بدوره قال الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ “أريد أن أوضح أننا لا نسعى إلى مواجهة على حدودنا الشمالية أو مع أي جهة أخرى… لكن إذا جرّنا حزب الله إلى حرب فيجب أن يكون واضحاً أن لبنان سيدفع الثمن”. ووفقاً لما ذكره الإليزيه فإنّ ماكرون سيدعو إلى “مواصلة التعبئة لتجنب تصعيد خطير في المنطقة” و”الحفاظ على حياة السكان المدنيين”.
ومن المقرر أن يلتقي ماكرون مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، وفق ما أعلنه مكتب الأخير. وسبق أن زار الرئيس الأميركي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجينا ميلوني إسرائيل لإظهار التضامن معها، وسيكون ماكرون الأول الذي يزور مقر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة خلال الأزمة، فيما لم تؤكد الرئاسة الفرنسية الاجتماع بعد.
ولليوم الثامن عشر تواصل إسرائيل شنّ غارات مكثفة على غزة، مخلّفة آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين، وتقطع عنها إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية، ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وردّاً على “اعتداءات إسرائيلية يومية بحقّ الشعب الفلسطيني ومقدساته”، أطلقت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر الجاري، اقتحمت في بدايتها مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف قطاع غزة.

