المساء اليوم – متابعة:
اقترحت وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية، جيلا غامليل، نقل سكان قطاع غزة إلى سيناء في مصر، نهاية الحرب، وذلك وفق وثيقة تحمل شعار وزارة الاستخبارات، وتستخدم في المناقشات الداخلية بين الوزارات الحكومية، كشفت عنها صحيفة Calcalist الإسرائيلية.
وتاتي هذه الوثيقة لتأكيد مساعي تل أبيب في تهجير سكان القطاع، وهو ما يُقابل برفض فلسطيني وعربي واسع، وأشارت صحيفة Calcalist الإسرائيلية الثلاثاء، أن الوثيقة التي حصلت عليها، ليس من المفترض أن تصل الوثيقة إلى عامة الجمهور، لكنها وصلت إلى مجموعة تعمل حالياً على تأسيس حركة تسمى “مقر الاستيطان-قطاع غزة”، وهدفها إعادة الاستيطان إلى قطاع غزة.
يحتمل أن هذه الوثيقة، التي ربما لن تؤثر على سياسة الحكومة، كُتبت لدعم الحركة وأهدافها، وبالتالي وصلت إليها أيضاً، وفي كل الأحوال، يعد هذا استمراراً مباشراً للسياسة المتطرفة التي تعتمد عليها الحكومة منذ تشكيلها.
تتناول وثيقة غامليل 3 بدائل لفترة ما بعد الحرب، لكن البديل “الذي سيؤدي إلى نتائج استراتيجية إيجابية وطويلة الأمد” هو نقل سكان غزة إلى سيناء، ووفق الصحيفة فإن هذه الخطوة ستأتي على 3 مراحل:
● إنشاء مدن خيام في سيناء جنوب غرب قطاع غزة.
● إنشاء ممر إنساني لمساعدة السكان.
● أخيراً بناء مدن في شمال سيناء.
وأضافت الصحيفة “في الوقت نفسه، تقام منطقة عازلة بعرض عدة كيلومترات داخل مصر جنوب الحدود مع إسرائيل، حتى لا يتمكن السكان المهجّرون من العودة”، وفضلاً عن ذلك، تدعو الوثيقة إلى التعاون مع أكبر عدد ممكن من الدول حتى تتمكن من استقبال الفلسطينيين المهجرين من غزة وتزويدهم بالمساعدات.
ما تتضمن الوثيقة، انتقاداً للرقابة الدولية، وتنص على أن هذه الخطوة أفضل من الخيارات الأخرى، لأن القتال بعد تهجير السكان سيقلل من أعداد الضحايا، وزعمت الوثيقة أيضاً أنه حتى قبل الحرب، “أعرب العديد من سكان غزة عن رغبتهم في الهجرة”، بحسب تعبيرها.

