المساء اليوم – متابعة:
صرح الوزير الإسرائيلي عضو حكومة الطوارئ بيني غانتس بأنه مستعد لتصعيد القتال في قطاع غزة وعلى كافة الجبهات، مؤكدا أن القيادة “تدير الحرب بشكل يمكن الجيش من تحقيق أهدافه، وأن إعادة المخطوفين هي جزء لا يتجرأ من هذه الأهداف، والعملية البرية لن تكون إلاّ مرحلة في حرب طويلة قد تدوم لسنوات”.
القصف الإسرائيلي على غزة: أكثر من7 آلاف قتيل بينهم 3 آلاف طفل
هذا في الوقت الذي تجاوزت حصيلة القتلى في غزة جراء القصف الإسرائيلي عتبة الـ7 آلاف قتيل منذ السابع من أكتوبر، وفق وزارة الصحة بالقطاع اليوم الخميس، حيث “بلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة 7028 شهيداً، بينهم 2913 طفلاً، و1709 سيدات، و397 مسناً، إضافة إلى إصابة 18484 مواطناً بجروح مختلفة منذ 7 أكتوبر الحالي”.
أردوغان لأوروبا: كم طفلا فلسطينيا يجب أن يموت حتى نطالب بوقف إطلاق النار؟
استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرفض الأوروبي لدعوة وقف إطلاق النار في قطاع غزة متسائلا “كم طفلا يجب أن يموت حتى تطالب المفوضية الأوروبية بوقف إطلاق النار؟”، مُندداً بـ”الهجمات على غزة التي تجاوزت بالفعل حد الدفاع عن النفس وتحولت إلى وحشية وقسوة ومذبحة وهمجية مكشوفة”.
وأضاف أردوغان “المؤسف أن الذين يدعون التحضر يكتفون فقط بمشاهدة هذه الوحشية، فالمفوضية الأوروبية خرجت علينا أمس بأنه لا يمكن لها الدعوة إلى وقف إطلاق النار”، مشدداً “الذين يتشدقون بحقوق الإنسان والحريات يتجاهلون حق سكان غزة المظلومين في الحياة منذ 19 يوما”.
لولا دا سيلفا: ليست حربا، إنها إبادة جماعية
الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا من جهته أدلى بتصريح اعتبر بحسب ميدل إيست آي الأقوى بشأن الحرب التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين في غزة، حيث قال “إنها ليست حربا، إنها إبادة جماعية أودت بحياة ألفي طفل لا علاقة لهم بهذه الحرب، إنهم ضحايا هذه الحرب”، متسائلاً، دون يذكر إسرائيل أو الفلسطينيين بالاسم، “لا أعرف كيف يمكن لإنسان أن يخوض حربا وهو يعلم أن نتيجة تلك الحرب هي موت أطفال أبرياء”.
ويعتقد أن البرازيل لديها عدد من البرازيليين في غزة قد يصل إلى 30 شخصا. وليس من الواضح إن كان هذا العدد يشمل رهينة برازيلية تحتجزها حماس أو جماعات المقاومة المسلحة الأخرى في المنطقة.
النزاع

