المساء اليوم – متابعة:
جاء التصعيد الإسرائيلي العنيف أمس الجمعة بعد اقتراب التوصّل إلى اتفاق هدنة يشمل إفراج إسرائيل عن جميع النساء الأسيرات والأطفال والشباب لديه دون الـ18 سنة، كما كان من المفترض أن تفرج المقاومة الفلسطينية عن الأجانب من غير العسكريين.
وبلغ عدد المفرج عنهم من جانب إسرائيل، بحسب الاتفاق الذي كان يعمل عليه، 40 امرأة و100 شاب دون 18 سنة، مقابل 100 من الأسرى من غير العسكريين الذين ستفرج عنهم المقاومة، ومن ضمن شروط الاتفاق أن تقوم إسرائيل بفتح المياه لقطاع غزة، وبفتح معبر رفح، حيث يتمّ إدخال الوقود وآليات ثقيلة لرفع الأنقاض، وأن تمنع إسرائيل في أيام الهدنة تحليق طائراتها الحربية ومروحياتها ومسيراتها في أجواء قطاع غزة.
وبحسب مصادر الميادين اللبنانية فإنّ تل أبيب كانت متمسكة بهدنة ليوم واحد فقط، وبالتالي فتح معبر رفح يوماً واحداً فقط، وهو ما ترفضه المقاومة.
وفي وقت سابق، قال مصدر في المقاومة الفلسطينية للقناة إنّ “العدو في حال كر وفر، ولم يستطع تثبيت أي من قواته في مناطق الجهد الرئيسي شمال شرق وشمال غرب والوسط في البريج، لذلك يُصعّد من القصف عند محاور التقدم”.
وأعلنت كتائب القسام، في بيان، أنّها “تتصدى لتوغل بري إسرائيلي في بيت حانون وشرقي البريج”. كما أعلنت سرايا القدس أنّ “مجموعاتها المتقدمة موجودة في محاور القتال، وتتصدى لقوات العدو التي تحاول التقدم في اتجاه قطاع غزة”.

