Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حموشي يمنح ترقية استثنائية لموظف شرطة توفي أثناء أداء مهامه

أكتوبر 22, 2026

الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزهم بكأس إفريقيا للأمم

أكتوبر 22, 2026

صربيا: تكريم الجنود المغاربة الذين قضوا من أجل تحرير مدينة زاييتشار

أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 22, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

في سعادة المغاربة

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 2, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

محمود الريماوي
أدرج مؤشّر عالمي للسعادة، يستند إلى نتائج استطلاع غالوب الأميركي، المغرب في المركز الرابع عربيا، لسعادة شعبها للعام 2021، على الرغم من أن هذا العام لم ينته بعد. فيما تنشر الأمم المتحدة تقريرا سنويا تعدّه شبكة التنمية للحلول المستدامة، التابعة للمنظمة الدولية، يستند إلى معايير محدّدة، منها نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسّط العمر والحرية وإنفاق الدولة على مواطنيها، كما تشمل الدعم الاجتماعي وغياب الفساد في الحكومات أو الأعمال. وهذه المعايير المعتمدة على جانب من الموضوعية، وتُعنى بتلبية حاجات أساسية للأفراد وتوفير شبكات أمان، غير أنها تخلط، في نهاية الفحص والتحليل، بين الرفاه، العام والفردي، والسعادة التي يستشعرها الأفراد، وتنعكس على صورة مجتمع ما.
ولذلك تتقدّم دائما دول شمال أوروبا ودول الخليج العربي على غيرها، هذا في الوقت الذي تنتشر فيه متاعب الصحة النفسية وحالات الانتحار في تلك الدول الأوروبية، بينما تبدو الحاجة إلى السفر في دول الخليج أساسية، ليس بسبب قسوة طقس الصيف فقط، إذ تتم تلبيتها بانتظام من أجل العيش وتذوّق أنماطه بعض الوقت في دول أخرى قد يُصنّف بعضها أقل سعادة.
من واقع المعايشة والتجربة لكاتب هذه الكلمات، وبعيدا عن أي تحليل أكاديمي أو مهني، تبدو المغرب من أكثر الدول العربية سعادة، والسعادة هنا (بل وكما هي دائما وفي كل مكان وآن) نسبية بطبيعة الحال، وتعتريها ارتداداتٌ نفسيةٌ سلبية، لكنها تحافظ، في المجمل، على مستواها العام بوصفها ظاهرة ملحوظة، يستشعرها المراقب والزائر بأكثر مما يُقِر بها الأفراد، إذ يتجه تفكير البشر، في الغالب الأعم، نحو ما ينقصهم، لا تجاه ما يحوزونه. وأول مظاهر السعادة البادية للعيان هو الشعور بالرضا العام والفردي.
وعلاوة على مخالطة الناس من شرائح مختلفة، فإنه يكفي أن يعمد الزائر إلى المشي في الشوارع، أو حتى الجلوس في مقهى على شارع رئيسي، وملاحظة جموع السابلة، كي تستوقفه حالات الرضا العام التي يتم التعبير عنها بالابتسام والضحك، وبأصوات غير عالية تميل إلى الخفوت في الغالب. وذلك يشمل الإناث والذكور من سائر الأعمار، وإن كانت مخايل الابتسام والضحك تقل لدى المتقدّمين في السن، وتزيد بصورة ملحوظة لدى الأطفال، وتحافظ على مستواها المرتفع لدى متوسطي الأعمار. ويسير نحو الثلثين من الناس مع صديق أو زميل أو أحد أفراد العائلة.
أما الثلث الباقي الذي يمشي منفردا، فان الحيوية تغلب على مظهر نصف عدد هؤلاء، بينما يرتسم التجهم أو الشرود على ملامح النصف الباقي. وفي سيرهم النشط في الشوارع نحو هدفٍ ما، فإن ما يلحظه الزائر هو التنوّع الهائل في الملابس والأزياء. لا وجود للملابس شبه الموحّدة للرجال والنساء بما تعكسه من نمطيةٍ ومن نسق جماعي، لا فردية فيه، فالرجال والنساء يرتدون ملابسهم التقليدية أو الملابس الأوروبية والحديثة عموما، أو خليطا من هذا وذاك مع مروحةٍ كبيرةٍ من الألوان البهيجة وما لا يُحصى من تسريحات الشعر، ومن الأحذية الخفيفة، ومن أغطية الرأس حين توجد، بأشكال مختلفة، بعيدة عن أي توحيد مسبق أو فوقي. وفي ذلك يتمظهر احترام الفردية والاحتكام إليها، وعدم توقف أحد عند ملابس أحد، باعتبار ذلك خصوصية تلزم بتجنّب الخوض أو الانشغال بها.
إلى الملابس والابتسام، يغيب التوتر عن تعاملات الناس وأحاديثهم في كل مكان، بمن فيهم موظفو المطارات وباعة تذاكر القطارات والعاملون في المرافق الخدمية. يكفي ألا يعجبك طعام في أي مطعم، فاخرا كان أو شعبيا، حتى يتم استبداله بوجبة أخرى بدون نقاش ومع الابتسام. ومع وجود مئات من الناس في مقاه ومطاعم متوسطة التصنيف تطلّ على البحر، فإنك قليلا ما تصطدم بصوت مرتفع حولك أو مظاهر ضعف التهذيب. ويحتفظ المغاربة بهدوئهم لدى الخوض في السياسة في المناقشات التي تدور بينهم، فمشكلة خسارة حزب العدالة والتنمية “تخصّ هذا الحزب وعليه تحمّلها والإفادة من دروسها”، وعودة “التجمع الوطني للأحرار” إلى قيادة السلطة التنفيذية لم تكن مستغربة، وآلة الحياة السياسية الداخلية تعمل بانضباط في جميع الظروف. ويرتضي المغاربة، في المجمل، بنظامهم السياسي، حتى مع الملاحظات النقدية عليه أحيانا، ليس بطريقة قدرية، ولكن لأنهم يؤمنون بالتغيير من داخل الآلية القائمة بكفاءة الأفراد الحزبيين أو المستقلين في المواقع المتقدمة، وبين القيادات المحلية (في نظام يعتمد اللامركزية)، ويتوجسون بشدّة من أي تغيير راديكالي، أيا كان مصدره.
وبينما يمتعض المغاربة من الحظر الذي طال العهد عليه، والذي يبدأ في التاسعة ليلا حتى السادسة صباحا، فإن أصحاب المحلات يتقيّدون به بصرامة، وبتقبّل من غير شكوى، على الرغم من خسائر كبيرة تُمنى بها القطاعات العاملة ليلا، علما أن الحظر لا يشمل التنقلات بين المدن في القطارات.
بهذا، يجمع المغاربة بين الروح الجماعية، كما لدى شعوب آسيوية، مثل الهند والصين وتايلاند، والروح الفردية التي تتسم بها المجتمعات الأوروبية القائمة على حق التنوع واحترام كينونة الفرد. ولعل في ذلك أحد مصادر سعادة هذا الشعب الشقيق، الذي تشكو شرائح واسعة منه من الفقر والبطالة، غير أن القطاع الخاص مفرط في نشاطه وتوسّعه، وبما لا يحصى من شركات ومشاريع صغيرة ومتوسطة، تمتص البطالة والتوترات الاجتماعية. فيما يحافظ الوافدون من الريف إلى المدن على مظاهر التكافل بينهم، في بلد يجمع، بصورةٍ فريدةٍ بين مظاهر الحياة القديمة وأنماط الحياة الحديثة، بتعايش فريد سلس وطبيعي. بالمحافظة الفطرية على القديم والقبول به، والانفتاح، بثباتٍ وكفاءة، على كل ما هو جديد وعصري ومفيد، تحتفظ الشخصية المغربية بتوازنها الاجتماعي “والحضاري”، وتجد بعضا من اسباب السعادة الشخصية التي تبقى نسبية، لكنها أعلى بما لا يقاس من مثيلتها في الدول العربية، وبالذات المشرقية منها.
هذا إلى سبب تكويني آخر، يتمثل في عدم الفصل بين الجنسين في جميع مراحل التعليم، وبهيئاتٍ تعليمية من الجنسين، فتسير حياة المجتمع سيرا طبيعيا، لا محل فيه للريبة والجهل والتربّص بين الذكور والإناث، ولا تقديم فيها أو تأخير لجنسٍ على حساب آخر. هذا على الرغم من أن مبدعين مغاربة يشكون من ذكورية مجتمعهم، غير أنها ليست ملحوظة في أعين المراقب، إذ تتمتع المغربيات بقدر شائع وملحوظ من الاحترام والأمان، مقارنة بغيرهن من العربيات، مع الأخذ في الاعتبار أن القيم الإسلامية العامة والعريضة تؤطّر حياة المجتمع بصورة راسخة ومرنة وتوافقية، حتى أن الملاطفة الأكثر شيوعا على ألسنة الناس، بمن فيهم الشبّان هي ” الله يحفظك .. رحم الله الوالدين”.
لا تضع التقارير العالمية عن السعادة في الاعتبار مثل هذه الملاحظات والتقديرات الراصدة.. وهذا أحد أوجه النقص فيها.

almassa almassaa almassae almassae press almassae press ma المساء المساء اليوم جريدة المساء المغربية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأزمة الوقود ثمن بريكست والنفور البريطاني من الهجرة الاقتصادية
التالي الجمعية المغربية لحماية المال العام تحذر من عودة الفاسدين بعد الانتخابات

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 22, 2026

حموشي يمنح ترقية استثنائية لموظف شرطة توفي أثناء أداء مهامه

المساء اليوم – الدار البيضاء: قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني…

الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزهم بكأس إفريقيا للأمم

أكتوبر 22, 2026

صربيا: تكريم الجنود المغاربة الذين قضوا من أجل تحرير مدينة زاييتشار

أكتوبر 22, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

حموشي يمنح ترقية استثنائية لموظف شرطة توفي أثناء أداء مهامه

أكتوبر 22, 2026

الملك يهنئ أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزهم بكأس إفريقيا للأمم

أكتوبر 22, 2026

صربيا: تكريم الجنود المغاربة الذين قضوا من أجل تحرير مدينة زاييتشار

أكتوبر 22, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter