المساء اليوم:
بسبب ما وصفته بـ”الوضع المتأزم” وعدم التجاوب مع ملفها المطلبي، أعلنت نقابة مفتشي التعليم بالمغرب خوض عدد من الاحتجاجات ومقاطعة عمليات تتبع الدخول المدرسي للموسم الحالي 2022-2021.
ودعت النقابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، لاستئناف الحوار واستكمال تنفيذ ما سبق الاتفاق عليه منذ 2019. وتشهد عدة أقاليم توترا بين نقابة مفتشي التعليم والمديريات الإقليمية، من بينها إقليم سيدي بنور وسطات والجديدة وشيشاوة وبني ملال، التي دعت النقابة في عدة بلاغات إلى “القطع مع كافة الأساليب والممارسات الرامية إلى تقويض السلم الاجتماعي والمهني”.
وطالبت الوزارة الوصية بـ”استحضار التزاماتها معها في تنزيل كافة القرارات والتدابير سعيا لضمان شروط وظروف موسم آمن ومستقر”. ويتزامن تصعيد نقابة مفتشي التعليم مع الدخول المدرسي الذي انطلق فعليا، الجمعة.
وتوقف الحوار بين الوزارة ونقابة مفتشي التعليم منذ سنة، وتتهم الأخيرة الوزارة الوصية بعدم تنفيذ أغلب القضايا التي تم الاتفاق عليها من قبل، إضافة إلى الإقصاء الكبير من طرف الجهاز التدبيري التابع للوزارة”.
وبحسب النقابة فإن قطاع يتكون من جهاز تدبير وجهاز مراقبة، “ونحن كجهاز مراقبة نراقب مشاريع الوزارة ونرفع التقارير، لكن للأسف يتم تقديمها للمدير الإقليمي ولا يتم قبولها إلا من طرفه رغم أنه بدوره في عمله يخضع لمراقبة المفتشين”.
كما أشارت إلى غياب الاستقلالية، “إذ يجب أن تكون المفتشية الإقليمية مستقلة في صلاحياتها عن الجهاز التدبيري وفي اتصال مباشر مع الوزارة”، مطالبة بضروروة معالجة القضايا المستعجلة التي تهم المفتشين المتخرجين منذ سنتين الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية بعد، وضرورة تسوية وضعيتهم المالية.

