المساء اليوم:
دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش اليوم الخميس بالرباط، دعوة إلى النقابات التعليمية لعقد جلسة حوار يوم الإثنين المقبل، مؤكداً تشبت الحكومة بالتزاماتها المتعلقة بالإصلاح الشامل لمنظومة التعليم، باعتبارها، “ركيزة لبناء الدولة الاجتماعية ومغرب التنمية، وتحفيز هيئة التدريس للقيام بواجبها على أفضل وجه”.
كما شدد أخنوش في بداية أشغال المجلس الحكومي، على أن “الحوار هو السبيل الوحيد لإيجاد الحلول الناجعة ومعالجة المشاكل المطروحة. لذلك، ندعو النقابات، يوم الاثنين، إلى عقد جلسة للحوار القطاعي”، مُجدداً التأكيد على استعداد لتوطيد قنوات الحوار، حتى إيجاد الحلول الكفيلة بضمان جودة المدرسة العمومية.

تواصل الاحتجاجات ضد النظام الأساسي الجديد للتعليم
وفي هذا الصدد، نظم مئات الأساتذة مسيرات الأربعاء في عدة مدن، احتجاجا على النظام الأساسي الجديد للتعليم الذي أقرته الحكومة، وأثار انتقادات واسعة النطاق، لأنه “سيقضي على العديد من المكتسبات المهنية والاجتماعية”.
وكانت التنسيقية الوطنية لقطاع التعليم، قد دعت إلى احتجاجات مماثلة ومستمرة منذ أكثر من شهر، وعلى الرغم من توقيع اتفاق بين الحكومة والنقابات التعليمية في 14 يناير الماضي بشأن مبادئ النظام الأساسي لموظفي قطاع التعليم، فإن النظام الأساسي الذي أقرته الحكومة في 27 شتنبر قوبل برفض المعلمين وممثليهم.
وينص النظام الأساسي الجديد على استحداث درجة ممتازة لبعض الفئات التي كان يتوقف مسارها المهني عند الدرجة الأولى، كما سيمكن من إدماج حوالي 140 ألفاً من موظفي المؤسسات التعليمية في النظام الموحد، ما يفتح لهم باب الترقي إلى الدرجتين التاليتين (الأولى والممتازة).
كما يطالب الأساتذة بزيادة معاشات التقاعد والرجوع إلى نظام الأساتذة القديم التابعين مباشرة لوزارة التربية الوطنية، وليس العمل بعقد محدد أو طويل الأمد، والحفاظ على حقوقهم في التقاعد والترقية، بالإضافة إلى خفض ضرائب الأجور والتعويضات وإلغاء الاقتطاع الضريبي من المعاشات.

