Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

العالم أمام نموذجين: نهوض الخاسرين وارتباك المنتصرين

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 3, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

إياد أبو شقرا

 خواطر عديدة مرّت في بالي لدى مشاهدتي طوابير الانتظار أمام محطات الوقود في لندن، وسط أزمة لم يستبعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن تمتد حتى نهاية العام الحالي. وفي هذه الأثناء، تدفع الولايات المتحدة من صدقيتها المسفوحة على تراب أفغانستان ثمناً باهظاً، وتلملم – أو تكاد – شتات سياسة شرق أوسطية ما عادت عيوبها خافية على أحد.

كثيرون في بريطانيا يحمّلون مغامرة الانسحاب الأحادي من أسرة الاتحاد الأوروبي (البريكست) المسؤولية الكبرى في الفوضى والارتباك الحاليين، ليس على الصعيد الاقتصادي والمعيشي فحسب، بل على الصعيد السياسي أيضاً. إذ تواجه لندن اليوم تحدّي تهديد الانفصال الاسكوتلندي بمكابرة قد لا تقل كارثية عن مغامرة «بريكست» نفسها. ولئن كانت لندن بالأمس تذرّعت بالخيار الديمقراطي عبر استفتاء شعبي للمضي قدماً بالانفصال عن أوروبا، فكيف ترفض اليوم الخيار الديمقراطي للاسكوتلنديين، فتمنعهم من الاستقلال، مع علمها أنهم صوّتوا إبان الاستفتاء على الانسحاب بغالبية كبيرة لصالح البقاء ضمن أوروبا؟ ثم أي بريطانيا يمكن تنتج عن انقسام نفسي وفكري ووطني إذا أصرّت لندن على منع استفتاء اسكوتلندي جديد على الانفصال تشير كل المعطيات إلى أنه سيفضي إلى انتصار المنادين بالاستقلال؟

حالة الانقسام الوطني المُعبَّر عنها في انهيار «التفاهم الوطني العريض» بين المكوّنات البريطانية، تتضخًم أكثر في الولايات المتحدة، حيث يواجه التياران المعتدلان داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي انحساراً في نفوذهم قبالة تنامي الشعبوية المتطرفة يميناً ويساراً. والمؤلم على الساحة الأميركية أن الانقسام – بل، الاستقطاب – تسارع وأعيد تشكيله في ضوء التغيّر الحاصل في النسيج الأميركي ديموغرافياً واقتصادياً وثقافياً وتنظيمياً. ولقد انعكس هذا التغيّر ليس في طبيعة الحزبين الكبيرين فحسب، بل في نوعية المحازبين والمناصرين أيضاً.

وفي حالة مُشتركة، على صعيد اليمين تحديداً، يبرز في كلٍّ من حزب المحافظين البريطاني والحزب الجمهوري الأميركي وجوه وقيادات من المكوّنات الأفريقية والآسيوية واللاتينية… التي كانت أحزاب اليسار والوسط ملاذها الطبيعي خلال النصف الثاني من القرن الماضي. ففي بريطانيا، يتحدّر رئيس الحكومة المحافظة – المتشددة في خطها اليميني – من أصل تركي، ووزراء المالية والداخلية والصحة من أصول هندية، ووزير التربية من أصل كردي، ووزير الطاقة والأعمال من أصول أفريقية… بل إن وزيرة الخارجية الحالية، وهي بيضاء مسيحية برجوازية، ابنة أسرة يسارية ناشطة!

في الولايات المتحدة لا يختلف الوضع كثيراً، إذ يتزايد حضور يمينيي اللاتينيين والأفارقة والآسيويين، في الحزب الجمهوري، بينهم في مجلس السيناتورات تيد كروز (تكساس) وماركو روبيو (فلوريدا) وتيم سكوت (ساوث كارولينا). ومن أحدث التطورات في هذا الاتجاه أن الجمهوريين اليمينيين من مناصري الرئيس السابق دونالد ترمب رشحوا هيرشل ووكر، وهو رياضي سابق متحدّر من أصول أفريقية (مثل السيناتور تيم سكوت) لخوض معركة مجلس الشيوخ المقبلة عن ولاية جورجيا، إحدى كبريات الولايات الجنوبية الحساسة عرقياً.

ومن ثم، فما حصل ويحصل في البلدين هو تغيّر في الثقافتين الاقتصادية والاجتماعية، ونشوء طبقة من العصاميين المُغالين في تثمين النجاح الفردي، وتغليبه على صحة الصالح العام والتعايش الحقيقي بين مكوّنات المجتمع. وربما جاءت البداية الفعلية إبان عهدي “العصامييَن المتشدّدَين” مارغريت ثاتشر ورونالد ريغان، اللذين اعتبرا أن الفرد يأتي أولاً، بل في حالة ثاتشر “لا يوجد شيء اسمه مجتمع”.

في المقابل، بخلاف بريطانيا والولايات المتحدة، المنتصرتين في الحرب العالمية الثانية، تبلوَرت ثقافتان سياسيتان مختلفتان في القوتين الكبريين الخاسرتين: ألمانيا واليابان.

ألمانيا، المُدمَّرة والمُستباحة التي احتاجت إلى “خطة مارشال” للنهوض، وبالتالي تشكيل قوة أوروبية عازلة ومانعة ضد تهديد العملاق السوفياتي الصاعد بعد 1945، لعب الدور الأكبر في إعادة بنائها داخلياً وأوروبياً قائد حكيم اسمه كونراد أديناور. وعلى خطى أديناور، سار خلفه في قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، لودفيغ إيرهارد الملقّب بـ”مهندس المعجزة الاقتصادية الألمانية”. ورغم تغيّر الحزب الحاكم لاحقاً، ثبّت الزعيم الاشتراكي فيلي براندت، عبر “السياسة الشرقية” تجاه موسكو، الدور المركزي والتوازني الثقيل لألمانيا في قلب القارة. ثم، بنى الحزبان، المحافظ والاشتراكي، معاً ثقافة التعايش والائتلافات والتداول السلس للسلطة أمام خلفية نجاحات ألمانية تتحدث عن نفسها.

ولعل خير دليل على ذلك، نجاح تجربة أنجيلا ميركل، ابنة القس البروتستانتي وألمانيا الشرقية، مع حزبها المحافظ الكاثوليكي الجذور، وقيادتها بكفاءة تفاهماته العريضة مع الاشتراكيين والأحرار و«الخضر»… على امتداد 16 سنة من الاستقرار، في أعقاب إعادة توحيد البلاد المقسمة. واليوم حتى إذا ترأس الاشتراكي أولاف شولتز الحكومة الجديدة فإنه، أولاً مضطر لقيادة ائتلاف واسع، وثانياً كان نائباً لميركل ووزيراً للمالية في حكومتها.

اليابان بدورها، دُمّرت بعد قنبلتي هيروشيما وناغاساكي الذرّيتين وأعيد بناؤها من الصفر تقريباً. وأيضاً، في ضوء حسابات “الحرب الباردة” وانتصار الشيوعيين الصينيين ونشوب «الحرب الكورية»، لم تجد واشنطن خياراً غير مساعدة العملاق المهزوم وإنهاضه لمواجه التهديد الصيني الأحمر.

وهنا نجح “واقعيو” السياسة اليابانية في تأسيس نخبة سلطوية تجسّدت في اندماج الحزبين المحافظين الديمقراطي والحر في حزب كبير واحد… هيمن على الحياة السياسية معظم سنوات عمر “يابان ما بعد 1945”. وكحال الانتقال السلس للسلطة في ألمانيا، أنجزت اليابان خلال الأسبوع انتقالها بانتخاب فوميو كيشيدا (64 سنة) زعيماً جديداً للحزب الديمقراطي الحر، خلفاً للزعيم ورئيس الوزراء الحالي السبعيني يوشيهيدي سوغا.

كيشيدا، وهو نائب عن مدينة هيروشيما، ما كان خيار الشارع الذي كان ميالاً إلى منافسه تارو كونو. لكنه بفضل نهجه التوافقي وكسبه ثقة قادة أجنحة الحزب الكبير فاز بفارق مريح، في سباق شهد مُنافسة رباعية دخلتها أيضاً وزيرتان من اليمين المتشدد داخل الحزب. وهكذا، كسب الاعتدال والتوافق المعركة، وتوافرت لليابان الفرصة أمام حكومة عريضة القاعدة مؤهلة لحل المشاكل الاقتصادية، وتستطيع قيادة البلاد قُدماً وسط تحدي “كوفيد – 19″، وتنامي التوتر في شرق آسيا، وارتباك السياسات الدولية للحليف الأميركي التقليدي.

التوافق والاعتدال، إذن، درسان قد يستفيد منهما “دوغماتيو” لندن وواشنطن هذه الأيام، وبالأخص، أن الأوضاع الدولية تبدو أقرب إلى المواجهة منها إلى التبريد والتعقّل، سواءً عبر قوى إقليمية شرسة ومغامرة وتوسّعية، أو قوى كبرى تحنّ بشدة إلى أيام “صراع الشرق والغرب”.

almassa almassaa almassae almassae press almassae press ma المساء المساء اليوم جريدة المساء المغربية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبوعياش: شبكات التواصل حاضنة للحق في التعبير.. وقانون الاحتجاج بالمغرب متجاوز
التالي بعد قرار الجزائر.. فرنسا: الحظر لن يؤثر على عملياتنا ومهماتنا بمنطقة الساحل

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 28, 2026

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

المساء اليوم: لقي 23 شخصا مصرعهم، وأصيب 2995 آخرون بجروح، إصابات 132 منهم بليغة،…

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter