Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

فاجعة القطار: رسالة بوينتي إلى سانشيز.. “لا تعتبرها خيانة، بل تصرّفاً نبيلا”

نوفمبر 5, 2026

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026

المندوبية السامية للتخطيط: حجم القوى العاملة يفوق 11 مليونا

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
اخــر الاخبــار

وقـد أسمعـت لـو نـاديت حيّـاً!

المساء اليومالمساء اليومديسمبر 5, 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حين كانت عملية السلام قائمة في واشنطن، بعد مدريد، وقبل اتفاق أوسلو، كان بعض الإسرائيليين يقول للفلسطينيين لو أردنا أن نضع طاولة حسب ميزان القوى بيننا لكان شكل الطاولة مختلفاً تماماً، في إشارة إلى القوة العسكرية للكيان الصهيوني مقارنة مع شعب تحت الاحتلال يناضل بلحمه الحيّ من أجل نيل حريته واستقلال بلاده وإحقاق حقه في أرضه.

هذه الصورة عادت إلى ذهني، وبقوة، وأنا أراقب المسؤولين الأميركيين يتوافدون إلى الكيان الصهيوني لضمان سلامة الأسرى الإسرائيليين وحريتهم، غير آبهين بعشرات آلاف الشهداء من الأطفال والنساء والمدنيين العزل، الذين قضوا نتيجة القصف الوحشي للمدنيين الفلسطينيين، وبالدمار والتهجير والنزوح واللجوء الذي تسببت به طائرات الاحتلال الأميركية الصنع وكل أنواع الأسلحة الحديثة التي تقدمها الولايات المتحدة، بسخاء، لهذا الكيان كي يتمكن من الاستمرار بحرب الإبادة التي يشنها ضد شعب يناضل من أجل حريته وخلاصه من الاحتلال الأجنبي، والتي تشكّل وصمة عار في تاريخهم وتاريخ كل المتواطئين معهم أو الصامتين حيالها.

لقد أطلقوا على وقف العدوان “هدنة” وكأنّ الطرفين متساويان في حرب يمتلك كل واحد منهما أدوات الحرب المعهودة، بينما هو عدوان موصوف على شعب أعزل وحرب إبادة وتطهير عرقي لا علاقة لها بالقضاء على حماس بل هدفها الوحيد هو قتل شعب فلسطين وتهجيره من أرضه واحتلالها بموقعها وخيراتها والتخلص من سكانها الأصليين من خلال أبشع المجازر والتطهير العرقي الذي عرفته البشرية في زمننا الحديث.

إذا كانت هذه الهدنة المزعومة قد نجمت عن إدخال 1% فقط من احتياجات القطاع من وقود وأدوية وغذاء، وإذا كان يوم انتهائها قد حصد أرواح أكثر من مئتي شهيد فلسطيني وأكثر من ستمئة جريح فما هو التصوّر لليوم الذي يلي إنهاء هذه الهدنة طال الزمن بها أم قصر؟ أم أن الهدف الأساس من كل ما يحاول الأميركيون فعله بمن فيهم نائبة الرئيس القادمة إلى المنطقة هو ضمان إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ومن ثمّ تصرّح كما صرّح جون كيربي مستشار الأمن القومي الأميركي أنها تؤيد “قرار إسرائيل باستئناف القصف على غزة “؟

أما إطلاق سراح أسرى فلسطينيين بالمقابل فهو ليس جزءاً متوازياً من المعادلة؛ لأن الفلسطينيين كلهم يقعون تحت ربقة استعمار استيطاني، وها هو الكيان يقتل عشرات الفلسطينيين في الضفة والقطاع، ومنهم أسرى سابقون، تزامناً مع إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، كما تستطيع سلطات الاحتلال أن تعيد أياً من هؤلاء إلى معتقلاتها؛ لأنها تمتلك القوة العسكرية التي لا يمتلكها الفلسطينيون الصابرون والصامدون بعقيدتهم وإيمانهم وتشبثهم بأرضهم.

بالإضافة إلى أن الولايات المتحدة تقدم كل المال والسلاح لهذا الكيان، وتؤيد حرب الإبادة التي يشنّها على الفلسطينيين فهي، بالإضافة إلى ذلك، تسخّر كل مقدراتها السياسية والدبلوماسية وعلاقاتها مع كل الأطراف من أجل خدمة الكيان الغاصب، وتمكينه من الاستمرار في قتل السكان الفلسطينيين الأصليين وتهجيرهم، واحتلال الأرض ومن فيها وما عليها.

والمشكلة الأكبر اليوم هي أن المعتدين والضحايا يتكلمون لغتين مختلفتين لا تتقاطع إحداهما مع الأخرى. فرغم كل المسيرات المؤيدة للشعب الفلسطيني، ومبادرات بعض أصحاب الضمائر الحرّة، حتى داخل الإدارات الأميركية والأوروبية، لإيقاف حرب الإبادة على الفلسطينيين، فإن المعتدين لهم خططهم واستراتيجياتهم التي لا تقيم لحياة الفلسطينيين أو العرب وزناً على الإطلاق، فبعد أن أعلن جون كيربي تأييده لاستئناف ” إسرائيل” قصف غزة قال ” نكرر بأن العملية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار قيود قانون الحرب بتقليص الضحايا المدنيين”.

أيّ حرب هذه بين حاملات طائرات وغواصات نووية أميركية وقنابل ومدرعات ودبابات من جهة، ومجموعة من المقاتلين المؤمنين بأرضهم وديارهم والذين لا يملكون سوى أرواحهم الطاهرة يقدمونها ثمناً لانتمائهم من جهة ثانية؟! وما معنى تقليص الضحايا المدنيين؟ كم ألفاً من المدنيين الأبرياء مسموح لهذا الكيان الغاصب أن يقتل، وهل قتل المدنيين جزء من قانون الحرب؟

وعلى مستوى آخر، لا يعلم المرء ماذا يقول وهو يقرأ مقالاً نشر في “ناشونال إنترست” في 29/11/2023 بعنوان “التنافس الصيني-الأميركي، الاستراتيجية العالمية ومكانة الشرق الأوسط”. يقول الكاتب: “إن أعمال الصين في الشرق الأوسط لن ترقى إلى أعمال الولايات المتحدة، ليس فقط لأن للصينيين أسلوباً مختلفاً، بل لأن أهدافهم مختلفة” ويضيف “من غير المحتمل أن ينخرط الصينيون في بناء الدول وهم مرتاحون للعمل مع ديكتاتوريين بسجلات حقوق إنسان مشينة”.

متى بنت الولايات المتحدة دولاً، ومتى ساهمت في بناء دول، ومتى اعترضت على ديكتاتوريات ما دامت تخدم مصالحها وتمكنها من نهب مواردها وتسير في ركب قرارها؟ أين هي القيم الأميركية التي يتحدث عنها المقال، والتي يدّعي أنها تلهم ملايين البشر باتباع حكم القانون وإرادة الناس والانتقال السلمي للسلطات؟ متى عملت السياسة الأميركية على توفير الأمن لدول الشرق الأوسط؟ أو لم يشكل استخدام الفيتو في مجلس الأمن أكبر عثرة في تطبيق قراراته بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وإقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين؟ ومع أن كاتب المقال السفير ديفيد هيل يذكر “مجزرة 7 أكتوبر” كما يسمّيها، فهو لا يذكر على الإطلاق كل المجازر التي ارتكبتها “إسرائيل” في غزة والضفة الغربية. بينما حضر وزير خارجية الصين إلى مجلس الأمن ليدعو العالم كله إلى وقف هذه المجازر بحق الشعب الفلسطيني، وليقول إن الاستمرار بقتل الفلسطينيين خط أحمر. كيف نقارن هذا مع تأييد جون كيربي قرار “إسرائيل” باستئناف حرب الإبادة على الفلسطينيين العزّل؟

يدعو ديفيد هيل صنّاع السياسة الأميركيين أن يعملوا على مستويين: الأول هو مواجهة التنافس مع الصين والثاني هو وضع أولويات التحديات الإقليمية في خدمة المصالح الأميركية. في الوقت الذي يرى الأميركيون في الشرق الأوسط نفطاً وخيرات ومواقع استراتيجية، فإن الصين تتحدث عن أبناء الشرق الأوسط وعن حياتهم وحمايتهم من الإبادة والتطهير العرقي، ولذلك فإني أبشّر السفير هيل أن المستقبل هو لأبناء الشرق الأوسط ولأصدقائهم والمؤمنين بالمساواة بالحياة والحرية مثل الصين وروسيا، وليس للبوارج الحربية والغواصات النووية والقنابل الذكية التي تُلقى عليهم ومليارات الدولارات التي ترصد لقتلهم إمّا بآلة الإرهاب أو بالآلة الصهيونية العنصرية الإرهابية.

لم تعد الولايات المتحدة ترى الشعوب ولا تسمع صوتها، ولكن هذا الصوت سيحفر مكانته في قلوب المؤمنين بالعدالة، وسيكون هو صوت المستقبل الذي يملأ أرجاء الأرض. وبالمقابل، فإن هذه الشعوب لم تعد ترى أو تسمع ادعاءات الولايات المتحدة والغرب عموماً بالديمقراطية وحقوق الإنسان، بل بدأت تراها على حقيقتها: قوى استعمارية غربية عنصرية هدفها نهب خيرات الدول والاستيلاء على موقعها الجيواستراتيجي أو على قرارها السيادي كي تكون تابعة لها وتعمل رهن إشارتها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحماس خططت لـ”طوفان الأقصى” لسنوات وكانت لديها تطلّعات لـ”اختراقٍ عميق”
التالي النهج الديمقراطي: قانون المالية يُكرس الفوارق الطبقية والغلاء وضرب صندوق المقاصة

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 5, 2026

فاجعة القطار: رسالة بوينتي إلى سانشيز.. “لا تعتبرها خيانة، بل تصرّفاً نبيلا”

المساء اليوم – متابعات: فجّر وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي مفاجأة سياسية بإعلانه…

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026

المندوبية السامية للتخطيط: حجم القوى العاملة يفوق 11 مليونا

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

فاجعة القطار: رسالة بوينتي إلى سانشيز.. “لا تعتبرها خيانة، بل تصرّفاً نبيلا”

نوفمبر 5, 2026

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026

المندوبية السامية للتخطيط: حجم القوى العاملة يفوق 11 مليونا

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter