المساء اليوم:
تحتفي مدينة مراكش في الفترة من 8 إلى 11 فبراير 2024، بـ”الكتاب الإفريقي”، وذلك من خلال الدورة الثانية لمهرجان مراكش للكتاب الأفريقي (FLAM)، ويرأسها فخريا الكاتب الحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 2008 جان ماري غوستاف لو كليزيو،.
وتتمحور برمجة المهرجان حول موضوعات مرتبطة بالوضع الحالي للنشر والبحث العلمي للكتّاب والمفكرين والمثقفين من أفريقيا، ومن جالياتها المنحدرين منها، كما ستمنح الدورة مكانة خاصة لإعادة تنشيط وتعزيز الروابط الراسخة التي تجمع الأفارقة فيما بينهم أينما كانوا، وستسعى إلى تسليط الضوء على قواسمنا المشتركة كقارة المستقبل في تنوعنا الإنساني والثقافي.
كما سيلتئم في مراكش الأفريقية العديد من الكتّاب المشهورين والأقلام الشابة الواعدة. هم حوالي أربعين كاتبًا، يتحدثون اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والبرتغالية، قادمين من أكثر من عشرين دولة موزعة على ثلاث قارات، وستتوالى الأنشطة الأدبية مثل المقاهي الأدبية، والنقاشات، والقراءات، والحكايات، وحفلات التوقيع، والأمسيات خلال الأيام الأربعة للمهرجان في المركز الثقافي “نجوم جامع الفنا” وفي المواقع الشريكة لدورة ثانية واعدة: قصر السعدي، وجامعة محمد السادس للعلوم والتكنولوجيا، ومدرسة الإدارة بمراكش GEC، وجامعة القاضي عياض، ومدارس ثانوية.
وتنظم خلال المهرجان أمسيات تتخللها الموسيقى، وقراءات، وحكايات، وشعر وسينما. كما يُقدم فرصة لفنان تشكيلي لتنظيم معرض فني، وكانت النسخة الأولى لمهرجان الكتاب الإفريقي قد شهدت “مشاركة حوالي أربعين كاتبا ومثقفًا من 25 دولة مختلفة، وجذبت أكثر من 8000 مشارك، فيما تابعها أكثر من 20000 شخص حضوريا وعبر البث المباشر”.
الجدير بالذكر أن مهرجان مراكش للكتاب الإفريقي تأسسا على يد كل من الكاتب والفنان التشكيلي ماحي بينبين والصحافية فاطماتا ساكنا، والأكاديمية حنان الصايدي إلى جانب الناشط الثقاقي يونس أجاري، بينما تشرف على تنظيمه جمعية “نحن فن إفريقيا”.

