المساء اليوم – متابعة:
من المُرتقب أن يتم غدا الجمعة استئناف الحوار بين اللجنة الوزارية الثلاثية ووفد من ممثلي التنسيقيات التعليمية إلى جانب ممثلين عن الجامعة الوطنية للتعليم. وكان اجتماع اليوم الخميس قد انتهى بتقديم المحتجين لمطالبهم، والاتفاق على إعطاء الحكومة مهلة من أجل تقديم الرد غدا الجمعة.
وتمت خلال اجتماع اليوم الخميس مناقشة النظام الأساسي وتم التطرق لمواضيع لها علاقة بدخل نساء ورجال التعليم، وبعض الملفات الفئوية، وحسب شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فإن اللجنة الوزارية قدمت عرضها وعبرت عن استعدادها لمناقشة كل المواضيع شريطة أن يتم استئناف الدراسة وعودة رجال ونساء التعليم والتلاميذ للأقسام لضمان الحفاظ على الزمن المدرسي، وأن ممثلي الأساتذة طلبوا مهلة 24 ساعة للعودة إلى القواعد لاتخاذ القرار المناسب وللتشاور فيما بينهم، قبل استئناف الاجتماع يوم غد الجمعة.
وخلال اللقاء الذي جمع الحكومة ممثلة في وزراء التربية الوطنية، والميزانية، والتشغيل، مع التنسيق الوطني للتعليم بقيادة نقابة “التوجه الديمقراطي، وتنسيقية أساتذة الثانوي التأهيلي، والتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم، قدم المحتجون مطالبهم، مؤكدين أن الاستجابة لها هي السبيل لنزع فتيل الاحتقان بالقطاع.
وشمل النقاش ضرورة إقرار الحريات النقابية وضمان الحق في الإضراب واسترجاع المبالغ المقتطعة وإيقاف كل الاقتطاعات، ورد الاعتبار لنساء ورجال التعليم بكل فئاتهم مزاولين ومتقاعدين على إهانتهم وقمعهم بوقفة 5 أكتوبر -2023.
كما طالب المجتمعون بضرورة سحب النظام الأساسي لموظفي قطاع التعليم، مع إسقاط التعاقد وإدماج الأساتذة وأطر الدعم في الوظيفة العمومية بمناصب مالية ممركزة، وإسقاط جميع المتابعات القضائية في حق الأساتذة المفروض عليهم التعاقد وباقي الأساتذة، مع تنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011 بأثرين رجعيين إداري ومالي وفق الاتفاق وتنفيذ الاتفاقات الأخرى، وكذا تسوية كل الملفات العالقة الفئوية والتي يبلغ عددها أكثر من 40 فئة، كما شدد المجتمعون على أن لا تقل الزيادة في الأجر عن 3000 درهم.
وأوضح عبد الله غميمط، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) أن الحكومة أنصتت للمطالب وطلبت مهلة من أجل تقديم جوابها، حيث جرى الاتفاق على عقد لقاء جديد بين الطرفين مساء يوم غد الجمعة. هذا في الوقت الذي خاضت فيه التنسيقيات، اليوم الخميس، احتجاجات بمختلف المدن، في ثاني أيام إضرابها الوطني، وهو الإضراب الذي يأتي للأسبوع الثامن على التوالي، ويؤكد التنسيق النقابي للتعليم أن مصير الإضرابات والاحتجاجات رهين بمخرجات هذا اللقاء مع الحكومة، والذي سيستأنف يوم غد.

