المساء اليوم:
من المُرتقب أن تعرف أسعار الغازوال والبنزين انخفاضا بمختلف المحطات الوطنية، حيث سيتراجع سعر اللتر الواحد من الغازوال بنصف درهم، وبحوالي 0.31 درهما في لتر البنزين، وذلك في توجه من شركات المحروقات إلى إقرار تخفيض في الأسعار، ابتداء من منتصف ليلة اليوم الجمعة.
وفي الوقت الذي صرح فيه رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب جمال زيركم، أن هذا الانخفاض يهم جميع شركات المحروقات التي تنشط بالسوق الوطنية، اعتبر منسق الجبهة الوطنية لإنقاذ “سامير” الحسين اليماني، قيام شركات المحروقات جميعها بخفض الأسعار في نفس المستوى خلال منتصف الليل، تأكيدا على أن هذه “الشركات لا تزال تخالف قانون المنافسة”.
وأوضح أن الشركات إذا استمرت في خفض الأسعار عند بداية ومنتصف الشهر بنفس القدر أو بشكل متقارب، فمعناه أننا مستمرون في نفس الممارسات والمخالفات السابقة، وأن القرار الأخير لمجلس المنافسة لم يغير شيئا، مضيفاً أنه إذا صح هذا الخفض للأسعار من طرف الشركات، فهذا “رسالة واضحة أن التفاهمات والتواطؤات بسوق المحروقات مستمرة، رغما عن مجلس المنافسة”.
كما أشار إلى أن كل شركة من الشركات النشطة بسوق المحروقات تشتري من السوق الدولية في تاريخ وبثمن مغاير للشركة الأخرى، وهذا التفاوت في أسعار الشراء، ينبغي أن يظهر في الأسعار بمحطات الوقود عند البيع، وغياب هذا الاختلاف أو تقارب الأسعار دليل على وجود تفاهمات، لافتا إلى أنه في بلدان أخرى، حيث يتم احترام المنافسة الشريفة، قد تغير محطة الوقود الواحدة السعر ثلاث وأربع مرات في اليوم، تفاعلا مع التغيرات التي تطرأ على أسعار السوق الدولية.
ومن جهة أخرى، وفي سياق استمرار المطالب بالتدخل لخفض الأسعار، وعلى رأسها أسعار المحروقات، أكد اليماني أن سعر الغازوال ينبغي ألا يتجاوز اليوم 11 درهم، بدل أزيد من 13 درهما الموجودة في السوق، حسب تركيبة الأسعار السابقة للتحرير، مبرزا أن الشركات تحقق اليوم أزيد من درهمين من الربح في اللتر الواحد.

