Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

نوفمبر 5, 2026

فاجعة القطار: رسالة بوينتي إلى سانشيز.. “لا تعتبرها خيانة، بل تصرّفاً نبيلا”

نوفمبر 5, 2026

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
اخــر الاخبــار

وانطفأت أضواء قلبي!

المساء اليومالمساء اليومديسمبر 23, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كعادتي في كل عام، في فترة عيد الميلاد وليلة رأس السنة، أذهب للمشي في جادة الشانزليزيه الباريسية (حين أكون في باريس) فهي تزين نفسها بالأضواء على نحو جذاب جداً. غصن كل شجرة في الشارع (ملفوف) بالأضواء والمشهد جميل حقاً. الشارع مضاء، وفي قلبي أضواء وأنا أمشي هبوطاً من “قوس النصر”. لكنني الليلة تذكرت ما يدور في غزة واعتداء جنود الاحتلال عليها وعلى أهلها الفلسطينيين، وتنطفئ بعض أضواء قلبي.

أعيدوا الأضواء وسيعودون

تذكرت أيضاً انقطاع الكهرباء معظم الوقت في بيروت، وكم يجعل ذلك الحياة صعبة بل وعسرة. لا ضوء ولا مصاعد ولا تسهيلات في المستشفيات ولا برادات.. ولن أطيل، وبوسع كل قارئ أن يتخيل الحياة في بلد بلا كهرباء.. في أحد الشهور منذ أعوام بالضبط في 13/9/2019 سمعت الرئيس الحريري يقول إنه سيعيد الكهرباء في العام المقبل، وكنت في بيروت وسجلت التاريخ في دفتري.. ولم تعد الكهرباء!

جادة الشانزليزيه والأضواء

كنت أشعر بالسعادة حين أمشي في فترة الأعياد في «جادة الشانزليزيه» الباريسية.. والآن أشعر بشيء من الاكتئاب والأضواء تنطفئ في قلبي ضوءاً بعد الآخر.. أتذكر التظاهرات في العالم تأييداً للمقاومة في فلسطين، ويحزنني أن جيش الاحتلال يريد تهجير أبناء فلسطين الحقيقيين.

تظاهرات في اليمن تأييداً للمقاومة في فلسطين رفضاً للعدوان لجنود الاحتلال.. تظاهرات في المغرب، وفي كل بلد عربي تقريباً.. وفي معظم دول العالم، وبعضها يحمل لافتات تقول: أوقفوا المعونات العسكرية لجنود الاحتلال.. وينطفئ مزيد من الأضواء في قلبي وأنا أمشي في جادة الشانزليزيه الباريسية التي ترقص بالأضواء بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة.

لو كان “كنفاني” حياً

كنت أتمنى أن يكون الشهيد غسان كنفاني حياً ويرى أن ما زرعه من رفض للاحتلال ولمدينة الأم يافا التي تجد اليوم تضامناً عالمياً معها ضد جنود الاحتلال. أمشي في جادة الشانزيليزيه. ضوء بعد آخر ينطفئ في قلبي، وتكف النزهة أن تكون ممتعة. أجل! ينطفئ ضوء بعد آخر في قلبي حزناً على ما يدور في غزة الفلسطينية بل وفي عتمة بيروت.

من أسخف ما سمعت

جنود الاحتلال يريدون تهجير الفلسطينيين من غزة إلى أي مكان… كيف يعقل أن يفكر الاحتلال بذلك وهم أهل الأرض منذ آلاف السنين؟

وينطفئ ضوء آخر في قلبي.. كان عليّ أن أشتري صحيفة بأي لغة كانت كي لا أقرأ خبراً كهذا يزيد الأضواء في قلبي إطفاء.

هذا مثلاً طفل فلسطيني اسمه وديع الفيومي، يبلغ ستة أعوام تعرض إلى طعنات قتلته في المستشفى حيث كان يزور والدته، وكان ذلك في ولاية إلينوي. وحتى الرئيس الأمريكي بايدن المنحاز إلى إسرائيل، استنكر ذلك فقد كان للقتل علاقة لما يدور في الشرق الأوسط بين حماس وإسرائيل.

وانطفأ ضوء آخر في قلبي. ولذا انتقل إلى عالم الحيوان بعدما كادت أضواء قلبي كلها تنطفئ! وجادة الشانزيليزيه ترقص الأضواء، فلو انطفأ ضوء فيها بقدر أحزان المارة لصارت مظلمة!

عنكبوت في الأذن

اشتريت مجلة فرنسية وجلست على أحد مقاعد جادة الشانزيليزيه وتحاشيت الصفحات الأولى السياسية على نحو ما، فقرأت خبراً طريفاً أتمنى ألا يحدث لي.. يقول الخبر إن إحدى العناكب أقامت في أذن رجل طوال أربعة أيام، وكان ذلك في تايوان.. أحمد الله لأنها ليست في باريس حتى ولو دفعتْ الإيجار عن إقامتها في الأذن!

انطفأت الأضواء كلها

مهما حاولتُ قراءة أخبار طريفة، فقد انطفأت أضواء قلبي خلال (نزهتي) في جادة الشانزليزيه ضوءاً بعد آخر.. في قلبي أحزان تزداد اشتعالاً لما يحدث في غزة.. وانطفاء أضواء لبنان.. وهكذا عدت إلى بيتي، وحين استمعت إلى نشرة الأخبار عن غزة ولبنان انطفأ آخر ضوء في قلبي!

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالـبـطـل الأولـمـبـي سفــيــان الـبـقــالـي ثــانـي أفــضـل عـداء لــ 2023
التالي “الوطني للسكك الحديدية”.. توقعات بنقل أزيد من 56 مليون مسافر في 2024

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 5, 2026

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

المساء اليوم – الرباط: جرى بالرباط، الإطلاق الرسمي لمنصتي “VigiMobile” و”VigiUp” الرقميتين، من طرف الوكالة…

فاجعة القطار: رسالة بوينتي إلى سانشيز.. “لا تعتبرها خيانة، بل تصرّفاً نبيلا”

نوفمبر 5, 2026

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

توجيهات ملكية: إطلاق منصتين للتبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية

نوفمبر 5, 2026

فاجعة القطار: رسالة بوينتي إلى سانشيز.. “لا تعتبرها خيانة، بل تصرّفاً نبيلا”

نوفمبر 5, 2026

الكلاسيكو: الرجاء يكسر عقدة 12 سنة.. ويُسقط الجيش في قلب الرباط

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter