المساء اليوم – متابعة:
وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ثلاثة شروط “ضرورية” تسبق إنهاء “العدوان الإسرائيلي” على قطاع غزة، لخصها في “تدمير حركة حماس، ونزع سلاح غزة واستئصال التطرف في المجتمع الفلسطيني”.
وفي مقال لنتنياهو في The Wall Street Journal الأميركية، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن “هذه الشروط الثلاثة أساسية لتحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها الفلسطينيين في غزة، وأنه من أجل القضاء على حماس فإنه يتعين “تفكيك قدراتها العسكرية، وإنهاء حكمها السياسي في غزة”.
وأضاف أن قادة حماس تعهدوا بتكرار معركة “طوفان الأقصى”، ليخلص إلى أن القضاء عليهم هو “الرد المتناسب الوحيد” لمنع تكرار ذلك، مُدعياً أن “إسرائيل تبذل قصارى جهدها لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين إلى الحد الأدنى عن طريق إسقاط المنشورات وإرسال الرسائل النصية لتحذير سكان غزة للابتعاد عن الخطر”.
وطالب نتنياهو المجتمع الدولي بـ”إلقاء اللوم بشكل مباشر على حماس عن الخسائر البشرية”، زاعما أن ما يرتكبه إسرائيل من مجازر وإبادة في غزة، هو “المعركة الأكبر في الحرب الحضارية ضد البربرية”، مُلحاً “يجب أن تكون غزة منزوعة السلاح ويجب على إسرائيل أن تضمن عدم استخدام المنطقة مرة أخرى كقاعدة لمهاجمتها”.
وبخصوص خطة إسرائيل لما بات يعرف بـ”اليوم التالي للحرب”، قال نتنياهو إن نزع السلاح من غزة “سيتطلب إنشاء منطقة أمنية مؤقتة على محيط غزة وإنشاء آلية تفتيش على الحدود بين غزة ومصر تلبي احتياجات إسرائيل الأمنية وتمنع تهريب الأسلحة”، مُتعهداً بعدم السماح للسلطة الفلسطينية، التي واصلت التنسيق الأمني معه رغم الحرب على غزة، بلعب أي دور في مستقبل غزة.
وقال في هذا الصدد “قيام السلطة الفلسطينية بنزع السلاح في غزة هو مجرد حلم وهي تقوم حالياً بتمويل وتمجيد الإرهاب في الضفة الغربية”، مضيفاً “في المستقبل المنظور سيكون على إسرائيل أن تحتفظ بالمسؤولية الأمنية المهيمنة على غزة، ولا بد من استئصال التطرف ويتعين على المدارس أن تعلم الأطفال كيف يعتزون بالحياة بدلاً من الموت ويجب على الأئمة أن يتوقفوا عن الدعوة إلى قتل اليهود”.

