المساء اليوم:
أعلنت باريس إغلاق سفارتها في النيجر مؤكدة خططاً أعلنتها سابقاً بعد تدهور العلاقات بين البلدين على إثر الانقلاب العسكري الذي جرى في يوليوز الماضي، وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “على مدى خمسة أشهر، واجهت سفارتنا عراقيل شديدة، مما جعل من المستحيل القيام بمهامها”.
وتدهورت العلاقات بين باريس ونيامي منذ الانقلاب العسكري في يوليوز الماضي والإطاحة بالرئيس محمد بازوم، والذي كان يوصف بأنه مقرب من الغرب، حيث سيطر المجلس العسكري على السلطة، مما أثار إدانة قوية من فرنسا وحلفاء غربيين آخرين.
وأضاف البيان الفرنسي “هناك طوق حول مقر السفارة وقيود على تنقل العاملين فيها ويمنع دخول جميع الدبلوماسيين الذين كان من المقرر أن يصلوا إلى النيجر”، مُعلنا أن السفارة “ستواصل عملها حالياً من باريس، وستبقى على تواصل مع المواطنين الفرنسيين الموجودين في البلاد ومع المنظمات غير الحكومية العاملة في المجال الإنساني التي تمولها”.
وتقرر إغلاق السفارة، وهو إجراء نادر جداً، بالتوازي مع سحب آخر الجنود الفرنسيين المنتشرين في النيجر في إطار ما تزعم باريس أنه حرب ضد الإرهاب، في 22 من دجنبر الماضي. وكان المجلس العسكري بالنيجر قد أعلن في نهاية غشت الماضي طرد السفير الفرنسي سيلفان إيتي الذي ظل عالقاً داخل مقر السفارة لشهر قبل المغادرة.

