المساء اليوم:
راسلت جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، مسؤولين جزائريين ومسؤولين بمنظمات إنسانية دولية لأجل إصدار عفو شامل على الشباب المغاربة المرشحين للهجرة والمعتقلين بالسجون الجزائرية، مطالبة الجزائر بنشر لائحة بأسماء جميع المسجونين والمُحتجزين لديها، من أجل طَمأنة الأسر على أبنائها وذويها.
وأوضحت الجمعية أن بعض المعتقلين تم تقديمهم للعدالة بتهم ثقيلة كـ”الإتجار بالبشر تبييض الأموال والهجرة السرية وتكوين عصابات”، مطالبة لمسؤولين الجزائريين بتمتيع الشباب المعتقلين بحق التواصل مع أقربائهم وتمكينهم من الحق في الصحة والتغذية المُتوازنة.
ووفق شهادات بعض العائدين، فإن المعتقلين محرومون من مواد النظافة والملابس الداخلية، كما أن ظروف احتجازهم غير لائقة حيث يتم تعريضهم للإهانة والحرمان من التواصل مع عائلاتهم، إضافة إلى احتجازهم لمدة طويلة في السجون الجزائرية دون محاكمة، وذلك في تعارض مع القواعد الدولية الخاصة بمعاملة السجناء.
وطالبت الجمعية بتمكين الصليب الأحمر واللجنة الدولية التابعة له بزيارة المحتجزين والسجناء، والسماح لها بتقديم المساعدات الإنسانية والاجتماعية والصحية، كما طَالبت بالترحيل الفوري للمحتجزين والسجناء للمغرب تلبية لرغبتهم في ظروف إنسانية واجتماعية عادية تحفظ لهم كرامتهم وحقوقهم، إضافة إلى “تَسْهيل عملية نقل الجثامين المَوجودة بمستودعات الأموات بالجَزائر وتسليمها لذويها”.

