المساء اليوم:
راسل النقيب عبد الرحمان بن عمرو، وكيل لائحة العريضة الشعبية رئيس الحكومة عزيز أخنوش، لتسليمه العريضة الشعبية المطالبة بإسقاط التطبيع.
وقال المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إن لجنة العريضة الشعبية بقيادة النقيب عبد الرحمن بن عمرو، وكيل العريضة، وضعت رسالة طلب لقاء بالمقر الرسمي لرئاسة الحكومة بالرباط، لتقديم العريضة التي تضم أكثر من 10 آلاف توقيع، مشيراً إلى أن تقديم العريضة سيتم بالموازاة مع الفعاليات الشعبية الميدانية من مسيرات ووقفات وندوات ومحاضرات، تفاعلا ونصرة لمعركة طوفان الأقصى وضد العدوان الصهيوني الهمجي النازي بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وكل فلسطين.
وأضاف المرصد أن كلا من لجنة العريضة وسكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، سيقومان بإطلاع الرأي العام الوطني على تفاصيل خطوة العريضة الشعبية في الأيام القليلة القادمة، مؤكداً أن ذلك يأتي “في إطار مواصلة الفعاليات الشعبية المغربية الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتنزيلا للمبادرة الشعبية بتوقيع العريضة الشعبية للمطالبة بطرد مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، والإلغاء الرسمي والنهائي لكل اتفاقيات الشؤم التطبيعية”.

وصرح النقيب بنعمرو، أن “مواقف جميع القوى التقدمية والوطنية والإسلامية والعربية كانت ومازالت مع القضية الفلسطينية، لأنها قضية حق ومشروعية، ولأن الكيان الصهيوني خُلق خلقا من طرف القوى الإمبريالية والرأسمالية هدفه هو إضعاف الدول العربية دعائيا وسياسيا وسلاحيا”، موضحاً أن هذا الضعف وراءه عدة أغراض وأهداف في مقدمتها استمرار إضعاف العالم العربي من أجل الوصول واستغلال ثرواته الاقتصادية، “وجعله تحت إمرة الإمبريالية لتحقيق مراميها التي تدور دائما حول مصالحها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.


