المساء اليوم:
أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية في أحدث البيانات المتعلقة بتدفق المهاجرين غير الشرعيين، ارتفاع نسبة الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا بـ51% في الفترة من 1 يناير إلى 30 شتنبر من 2021.
ووفق الأرقام التي قدمتها الداخلية الإسبانية فإن 28729 شخصًا عبروا بشكل غير قانوني الحدود الإسبانية، أي بزيادة قدرها 51% مقارنة بنفس الفترة من 2020، وكانت الهجرة غير الشرعية قد تباطأت إلى حد ما العام الماضي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ظهور جائحة الفيروس التاجي حيث كان السفر في جميع أنحاء العالم مقيدًا بشدة.
وارتفعت أعداد المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا وإسبانيا، بالتحديد، بعد أن تم تخفيف الإجراءات، سواءاً عن طريق البحر والبر، وفي جميع أنحاء إسبانيا تقريبًا وكل منطقة تقريبًا، حسب الداخلية الإسبانية، باستثناء مليلية، التي حسب الوزارة، بذلت الجهود لتعزيز مراقبة الحدود.
وحسب التقارير فإن الدخول غير القانوني عن طريق البحر ارتفع بـ53.8%، حيث انتقل من 17641 شخصًا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020 إلى 27136 شخصًا هذا العام، وأرجع الخبراء، السبب إلى الهدوء النسبي للبحار والطقس المعتدل.
وكانت جزر الكناري إلى حد بعيد الوجهة الأكثر شعبية، حيث تمثل 47% من إجمالي الهجرة غير الشرعية، وهي زيادة بنسبة 116% عن العام الماضي. وصل المهاجرون المتبقون البالغ عددهم 13.320 مهاجرًا إلى سواحل البر الرئيسي لإسبانيا وجزر البليار (18.8% أكثر من عام 2020).
وتختلف الأرقام إلى حد ما فيما يتعلق بسبتة ومليلية، حيث شهدت الأولى زيادة بـ142%، على غرار شبه الجزيرة. ومع ذلك، فقد انخفض عدد الوافدين عن طريق البحر إلى مليلية بـ73% هذا العام.
فيما يبقى الوضع أقل وضوحًا عندما يتعلق الأمر بالدخول غير القانوني إلى إسبانيا عن طريق البر، لأن البيانات تخضع باستمرار التحليل والمعالجة، خصوصا بعد أزمة سبتة في ماي الماضي، والتي شهدت اقتحام أكثر من 6000 شخص للحدود من المغرب.

