Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الاحتفال برحيل النازية.. العائدة!

المساء اليومالمساء اليوميونيو 9, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

إياد أبو شقرا

تجمّع خلال الأسبوع الماضي عددٌ لا بأس به من قادة العالم، لا سيما من أوروبا، ومعهم الرئيس الأميركي جو بايدن، على شاطئ الشمال الفرنسي، احتفاء بالذكرى السنوية الثمانين لعملية الإنزال التاريخية في إقليم النورماندي. وهذه العملية، كما علّمتنا كتب التاريخ، شكّلت بداية النهاية للحرب العالمية الثانية في أوروبا… وعُدّت الضربة القاصمة للنازية والفاشية في الغرب.

هذا طبعاً كان المأمول، وهو المغزى الذي استحق الاحتفال بالمناسبة سنوياً. غير أن المفارقة هذه السنة تمثّلت في أن الاحتفال تزامن مع الانتخابات البرلمانية الأوروبية وسط أجواء استعادة النازية والفاشية، وغيرهما من ظواهر التطرف العرقي والديني والانعزالي، «زمام» المبادرة السياسية في كثير من الدول الأوروبية.

وهذا الواقع المر والمقلق في آن… ما عادت تنفع معه النيات الحسنة والمحاولات الدبلوماسية اليائسة لاحتواء تداعياته ورسائله إلى العالم بأسره.

باختصار شديد، ها هما النازية والفاشية اللتان طردتهما جيوش الحلفاء من الباب… أعادتهما صناديق الاقتراع من النوافذ…

وما كان بالأمس «إدانة» بالعنصرية تستحقّ التقاضي بتهمة القدح والذم، غدا اليوم «شرفاً» يتباهى به العنصري المتطرّف الذي ينادي علناً بطرد «الغرباء»، ويتوعد المسلمين والأفارقة بإعادتهم من حيث أتوا، وصولاً إلى إغراق قوارب اللاجئين الذين يهدّدون «النقاء الحضاري» و«الهوية الوطنية» في البحر…

ثم إن ما بدا خلال العقود القليلة الماضية، حالات متناثرة طارئة على الخريطة السياسية الأوروبية، غدا «الحالة السائدة» في صفوف القوى المنافسة لأحزاب السلطة التقليدية الشائخة والمترهّلة، والشخصيات التي «استهلكتها» التسويات والصفقات والفضائح من مختلف الأنواع.

أيضاً، من الحقائق المثيرة للانتباه أن ترنّح الأحزاب التقليدية، وتهاويها تباعاً، ما عاد يقتصر على أحزاب اليسار المعتدل – كحال اشتراكيي فرنسا وإيطاليا وغيرهما – بل بات يهدّد أيضاً الأحزاب المحافظة واليمينية المعتدلة في معسكر اليمين.

ولئن كانت النهاية الكئيبة للتجربة السوفياتية – بما فيها سقوط «حلف وارسو» و«جدار برلين» – قد ثبّطت عزائم قوى اليسار و«كسرت» معنوياتها في عموم أوروبا وأماكن أخرى من العالم الثالث، فإن «الأحادية القطبية» الأميركية التي دفعت البعض، كفرنسيس فوكوياما، إلى الكلام عن «نهاية التاريخ» (!) لمصلحة الرأسمالية الغربية، سرعان ما استولدت نقائضها وتناقضاتها.

وبدلاً، من أن يؤدّي انتصار الغرب ممثلاً بحلف شمال الأطلسي (ناتو) على غريمه الشرقي (حلف وارسو) إلى فتح صفحة من التعايش والتعاون والثقة والاستثمار في مستقبل تعمّ خيراته جميع شعوب العالم، حصل العكس تماماً.

إذ سرعان ما «تبخّر» حلم السلام والأمن على الأرض الأوروبية، عندما قرّرت القوى الغربية مواصلة الزحف شرقاً، بهدف تحقيق نصر ساحق ونهائي على خصم قوي تغيّر آيديولوجياً… لكنه لم ينسَ؛ لا الأحقاد الموروثة ولا دروس تاريخه القومي.

صحيح سقط الاتحاد السوفياتي – ولعله كان من المرتقب أن يسقط لجملة من الأسباب الداخلية والخارجية – لكن روسيا «الروسية» بهويّتها البديلة قوية الذاكرة، وهواجسها إزاء خطر «التطويق والحصار» قديمة، وعنادها في مقاومة الهجمات الآتية من الغرب حقيقة غير منكورة.

لقد فتحت الأزمة الأوكرانية في أوروبا جروح الماضي بقسوة غير مسبوقة.

وقبلها، عشنا تمزّق بعض كتلة الكيانات السلافية… فتقسّمت يوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا (بجانب الاتحاد السوفياتي طبعاً). وأبصرت النور «معضلة» تعريف الهويات وإشكاليات «الهجرة الاقتصادية» من شرق القارة إلى غربها، بينما كان لاعبو أوروبا الكبار يعملون على تحقيق حلم «الوحدة»… الذي يبدو اليوم مهدداً أكثر من أي وقت مضى.

وبجانب «الهجرة الاقتصادية» داخل أوروبا، التي أسهمت في الإجهاز على القبول البريطاني الهشّ بوجود هوية أوروبية واحدة، نشأت هجرة أوسع وأخطر من دول العالم الثالث (أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط) كنتيجة طبيعة للنظام العالمي القديم الذي أسسته «الحرب الباردة» ورعته.

ولعل، من نافل القول، أن «صراع الشرق والغرب» (الاشتراكية والرأسمالية) أسهم بصورة مباشرة في تسهيل استقلال دول أفريقيا وآسيا. بيد أن مصالح «الأحادية القطبية» – قبل دخول الصين على الخط – والازدياد السكاني، وسوء الإدارة المالية والاقتصادية، واندلاع النزاعات القبلية والدينية التي تحوّل بعضها إلى حروب أهلية مفتوحة، كانت من العوامل الدافعة إلى اللجوء والهجرة.

وكما كان البديل في روسيا، وعدد من دول الكتلة الشرقية الأخرى، قومياً أو مسيحياً محافظاً، كان الطرح القومي (بل العنصري، في حالاته المتطرفة) والديني البديل الغربي الفعّال لمواجهة تيار اللجوء والهجرة.

وبالتالي، مثلما وجدت أحزاب اليسار المعتدل صعوبة في التغلب على تهمة «فشل النموذج الاشتراكي» التي زكّتها نهاية «الحرب الباردة»، أخفقت الأحزاب اليمينية المعتدلة والمحافظة التقليدية – بدورها – في إيجاد حلول للمتغيّرات الاقتصادية والديموغرافية والأمنية في حالات الإرهاب المسلّح) والتغلّب على مزايدات اليمينين الشعبوي الانعزالي… والعنصري المتطرف.

مفارقة الأمس تمسّ أوروبا، بالذات، لكننا ندرك اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن التسليم بقدرتنا على التعلّم من أخطائنا في غير محله.

في منطقتنا العربية، للأسف، أثبتت التجربة أيضاً أننا نعاني من ضعف الذاكرة… والجنوح إلى رفض التعلم من أخطاء الماضي المكلفة!

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمجزرة النصيرات بغزة
التالي مهرجان الداخلة السينمائي ينهي فعالياته بمنح الجائزة الكبرى ل”متى يحل عهد إفريقيا”

المقالات ذات الصلة

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026

الخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

المساء اليوم – م. قنبوعي: يبدو أن قصة حب القصيرة الأمد بين حكيم…

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter