إيهاب سلامة
في القرن المنصرف، كانت الخيانات العربية “محترمة!”؛
كان التآمر على فلسطين مثلاً يتم في الخفاء، والشعوب الغبيّة المُغَيَّبة لا تدري إلا بعد ربع أو نصف قرن غابر.
كانت الأنظمة العميلة عميلة بـ”استحياء وأدب!”؛ تقدم “خدماتها” لـ”أبناء العم” من تحت الطاولة، وخلف الكواليس، وتراعي مشاعر شعوبها المستغفلة.

