المساء اليوم – تطوان:
تسببت شكاية وضعها مواطن في مدينة تطوان ضد شرطي، بتهمة الشطط في استعمال السلطة، إلى ملاحقة معنوية للمشتكي، الذي لا يزال يعاني من تبعات تلك الشكاية عبر مجموعة من الممارسات غير المفهومة.
وكان المشتكي قد تقدم، قبل حوالي سنة، بشكاية ضد شرطي اقتحم محله التجاري وتعسف على عائلته، غير أنه (المشتكي) قرر عدم متابعة الشرطي واكتفى بشكاية ضده.
وبعد مرور سنة كاملة، يقول المشتكي إن هناك محاولات لترصده، كانت آخرها حادثة وقعت الأربعاء، حين تم تغريم المشتكي 300 درهم من طرف دورية للأمن بسبب خرقه حالة الطوارئ.
ورغم أن المشتكي أدى غرامة 300 درهم عن طيب خاطر واعترف بخطأ الخرق الصحي، إلا أنه سمع من شرطي كلاما يحيل على الشكاية التي سبق أن رفعها ضد شرطي من نفس الدائرة الأمنية، مثل عبارة “واش كتظن أننا مؤسسة ساهلة”.. و”انت رفعت شكاية ضد أحسن شرطي في تطوان”.
المشتكي الذي يرى أنه مارس حقه الطبيعي في التشكي بشرطى تعسف عليه، يتساءل إن كان بعض رجال الأمن في تطوان يحسون بالغبن بسبب شكاية طبيعية وموضوعية ضد زميل لهم تعسف في استعمال سلطته ضد مواطنين أبرياء، بينما تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على تطبيق سياسة مواطنة على قدر كبير من الإنصاف، وأعطت الكثير من الأمثلة على أن القانون يعلو ولا يعلى عليه، سواء تعلق الأمر بالمواطنين الذين يخرقون القانون أو برجال الشرطة الذين يتعسفون في استعمال سلطتهم.

