المساء اليوم - تطوان: نظمت رابطة مغاربة العالم العائدين والمقيمين بالخارج، بشراكة مع "الجمعية المتوسطية لرائدات الأعمال" وجامعة عبد المالك السعدي، و"جمعية التكنولوجيا البلجيكية"، والجمعية البلجيكية "AEPA"، منتدى علمي للبحر الأبيض للمتوسط بتطوان، خُصص لموضوع الطاقة والرقمنة رؤية تشاركية وتنمية مستدامة ومبتكرة. وقد مرت مجريات الملتقى في أجواء أكاديمية رفيعة، حيث جمعت الفعالية نخبة من الدكاترة والخبراء والباحثين، إلى جانب ممثلي المؤسسات المعنية، وفي مقدمتهم عامل عمالة تطوان، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، ونائب رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس جماعة تطوان، المدير الإقليمي لدائرة التحول الطاقي بالإضافة إلى ممثل مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. كما وفر المنتدى مساحة مميزة للتبادل والتأمل حول الابتكار والتحول الرقمي، وأهمية التعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، مبرزاً الدور الاستراتيجي للبحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة في بناء مستقبل مستدام ومبتكر. ومن أبرز المحطات التي شهدها الملتقى، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين جامعة عبد المالك السعدي ورابطة مغاربة العالم، والجمعيتين البلجيكيتين "AEPA" و"TechEpist"، وجمعية "البحر الأبيض المتوسط لقائدات الأعمال"؛ وهي الخطوة التي ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الأكاديمي والعلمي على الصعيدين المتوسطي والدولي.