المساء اليوم - متابعات يواجه المسافرون في المطارات الأمريكية مثل أتلانتا، وخاصة المتجهون إلى المغرب، فترات انتظار غير متوقعة. ويعود سبب هذه الفوضى اللوجستية إلى الاستبدال المفاجئ لعناصر الأمن بضباط دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). في طريقها إلى المغرب من ماديسون، كانت ليبي بيلدن من بين المسافرين الذين يواجهون هذا الوضع غير المسبوق. تصادفت مع وجود عناصر إدارة الهجرة والجمارك (ICE) عند نقاط التفتيش. وقالت المسافرة: "إنه أمر مروع للغاية. إنه انتهاك لحق الناس في حرية التنقل داخل البلاد. أجد ذلك مقززا". وحسب صحيفة "The Guardian"، ينبع هذا الوضع من أزمة مالية في واشنطن أدت إلى انقطاع رواتب موظفي إدارة أمن النقل (TSA)، مما أدى لاستقالة ما يقارب 500 موظف مؤخرا. ولمعالجة هذا النقص، نشرت الحكومة عناصر من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) للتحقق من هويات الركاب، نظرا لعدم تدريب هؤلاء الموظفين على تشغيل أجهزة الفحص الأمني. مع حالة عدم القدرة على التنبؤ، اضطر مطار هارتسفيلد-جاكسون الدولي في أتلانتا إلى إيقاف شاشات عرض أوقات الانتظار مع طوابير انتظار قد تمتد لثلاث ساعات. في ظلّ خطورة الوضع، صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الجمعة على تمويل وزارة الأمن الداخلي، بينما أعلن دونالد ترامب نيّته الموافقة على صرف رواتب 50 ألف عميل فورا. على أرض الواقع، أثارت هذه الابتسامة الظاهرية من جانب إدارة الهجرة والجمارك شكوك بعض المراقبين. ويعتقد أحد الموظفين الفيدراليين أن هذه الخطوة تهدف فقط إلى "تحسين صورة" وكالة الهجرة وسط أزمة سياسية.