المساء اليوم - متابعات: أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، أن "أسود الاطلس" يركّزون على كأس العالم، عقب الفوز على الباراغواي 2-1 مساء أمس الثلاثاء في ملعب بولار بفرنسا، بعد أسبوعين من اعتبار السنغال خاسرا أمامه في نهائي كأس أمم أفريقيا. وبعد هذا الفوز، فضّل المدرب الجديد للمنتخب التطلع إلى مونديال 2026 بدلا من العودة إلى قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) اعتبار السنغال خاسرا. وأوضح وهبي "عشنا عشرة أيام من المعسكر ولم أشعر بأن الأمر أثّر على أي شخص، بكل صراحة". وأضاف "عملنا نحن، الجهاز الفني واللاعبين، هو الاستعداد لكأس العالم. أما عمل الاتحاد فهو حماية هذه المجموعة. نحن بين أيدٍ أمينة، ولذلك نحن واثقون جدا. تركيزنا موجّه نحو كأس العالم منذ الآن". وفي مدرجات ملعب بولار التي غصّت كلها تقريبا بالمشجعين المغاربة، لم يطغَ الجدل المرتبط بكأس أمم أفريقيا على أجواء المباراة. وسحب الاتحاد الأفريقي (كاف) اللقب من السنغال بعدما غادر لاعبوها أرضية الملعب احتجاجا على ركلة جزاء صحيحة احتُسبت لصالح المنتخب المغربي خلال نهائي كأس الأمم في 18 يناير. وكان الكاف أعلن في 17 مارس أنه قبِل طعنا تقدّمت به الجامعة المغربية، معتبرا أنّ السنغال خالفت لوائح البطولة بانسحاب لاعبيها من الملعب. وبناء على ذلك، اعتبر الكاف أن السنغال خسرت المباراة بالانسحاب، وحوّل فوزها 1-0 إلى هزيمة 0-3. ولاحقا، قدّم المنتخب السنغالي استئنافا إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) احتجاجا على القرار.