سبتة المحتلة.. مواد البناء المغربية تنعش الحركية التجارية بالمدينة

المساء اليوم – متابعات

 

سجلت مدينة سبتة المحتلة خلال الأشهر الأخيرة انتعاشا ملحوظا في وتيرة المبادلات التجارية المرتبطة بمواد البناء، في ظل تزايد الاعتماد على السوق المغربية لتزويدها بالرمال والحصى، وذلك عقب استئناف العمل بنظام الجمارك التجارية على مستوى المعبر الحدودي.

 

وتفيد بيانات رسمية صادرة عن الإدارة المركزية بأن إجمالي الكميات المستوردة من هذه المواد تجاوز 4.1 ملايين كيلوغرام، أي ما يعادل أزيد من 4120 طنا، جرى نقلها عبر حوالي 130 شاحنة، ويبرز هذا النشاط كأكثر المسارات التجارية انتظاما مقارنة بباقي العمليات التي لا تزال تعرف بطئا أو محدودية.

 

ورغم هذا التطور، لا يزال نطاق السلع المسموح بتداولها عبر الجمارك التجارية ضيقا، إذ يقتصر على لائحة محددة وفق دليل مهني رسمي، مع حصر أيام العبور في الفترة الممتدة من الاثنين إلى الجمعة، وهو ما أدى إلى استفادة فئة معينة من هذا المسار دون غيرها، في وقت لم تتمكن فيه قطاعات أخرى من الولوج إليه بالشكل المطلوب.

 

أما على مستوى قطاع الصيد البحري، فقد خيب هذا النظام آمال المهنيين الذين كانوا يراهنون على تسهيل استيراد الأسماك الطازجة من المناطق المغربية المجاورة مثل الفنيدق وبليونش، غير أن هذه الإمكانية لم تُفعل، بسبب ما وصف بارتفاع التكاليف وتعقيد الإجراءات التنظيمية، رغم المزايا التي كانت ستوفرها هذه المنتجات من حيث الجودة والسعر.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )