أعاد المغرب آخر معتقل له بسجن “غوانتانامو” الاميركي، عبد اللطيف ناصر، الذي يؤوي سجناء تم اعتقالهم قبل سنوات طويلة بتهمة الانتماء لتنظيم “القاعدة”.
وقال بيان للخارجية الأميركية، إن ناصر، “أول معتقل يتم إعادته إلى بلده الأصلي في عهد إدارة الرئيس جو بايدن، مضيفة أن الإدارة الجديدة وضعت عملية مدروسة وشاملة تركز على تقليص عدد المحتجزين بمعتقل “غوانتانامو”.
وأضافت، الخارجية الأميركية، أن المغرب يتمتع بعلاقات تعاون قوية مع الولايات المتحدة، وأن “العلاقات بين الرباط وواشنطن، في مجال مكافخة الإرهاب، قوية وطويلة الأمد ويعملان عن كثب لحماية مصالح الأمن القومي للبلدين”.
كما عبرت واشنطن عن تقديرها لجهود المغرب كـ”شريك مستقر في تصدير الأمن، بما في ذلك قيادته المستمرة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ودوره المستدام في التحالف العالمي لهزيمة داعش”.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قد أعلن أنه “على إثر إشعار النيابة العامة من قبل مصالح الشرطة القضائية بترحيل المسمى عبد اللطيف ناصر من قاعدة غوانتنامو إلى أرض الوطن يومه 19-07-2021، أصدرت النيابة تعليماتها للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بفتح بحث معه للاشتباه في ارتكابه لأفعال إرهابية”.
وأضاف الوكيل العام أنه “سيتم ترتيب الآثار القانونية من قبل هذه النيابة العامة على ضوء نتائج البحث الجاري مع المعني بالأمر في احترام تام للمقتضيات التي ينص عليها القانون”.
الجدير بالذكر، أن عبد اللطيف ناصر، من مواليد الدار البيضاء، ويبلغ من العمر 56 سنة، وقد اعتقل في 3 ماي 2002، ووافقت لجنة مؤلفة من 6 وكالات استخباراتية أميركية في يونيو 2016، على نقله إلى المغرب، ولكنه ظل معتقلا بدون أية تهمة في قاعدة غوانتنامو، بعد مرور 5 أعوام من الموافقة.

