Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الدورة 27: مهرجان تطوان الدولي للعود يحتفي بحوار الثقافات المتوسطية

أكتوبر 24, 2026

إسبانيا: تقارب بين الحزب الشعبي والاشتراكيين.. وتقدم اليمين المتطرف

أكتوبر 23, 2026

طقس أم حروب؟! الحكومة البريطانية تدعو مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية

أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 24, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
عمود

حائط مبكى “البيجيدي”..

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 21, 2021آخر تحديث:يوليو 24, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله الدامون

damounus@yahoo.com

كلما تحدث قادة حزب “العدالة والتنمية” عن سياسة حزبهم، سواء في حوارات مع صحف أجنبية أو خلال زيارات لبلدان مختلفة، فإنهم يقولون إنهم ليسوا إسلاميين، وإن حزبهم أيضا ليس إسلاميا، ويضيفون أنهم يؤدون مناسكهم التعبدية مثل باقي المغاربة، يعني أنهم يؤدونها بـ«السّطارْطير». ونحن نخشى، فقط، أن يأتي يوم ليقولوا لنا إنهم لن يصوموا رمضان المقبل بسبب مشاغلهم الكثيرة.

الكثير من قادة “البيجيدي” فقهاء لا تزال منابر المساجد بعدد من المدن المغربية تحتفظ ببصمات أصابعهم وأصواتهم، وبعضهم مناضلون سابقون في تنظيم «الشبيبة الإسلامية”، الذي لا يزال يوصف اليوم بالتطرف، لكنهم بدؤوا مراجعاتهم الشخصية منذ زمن طويل، استهلوها بنزع شوكة تكفير المجتمع ووصلوا إلى القول بأنهم ليسوا إسلاميين.

في حزب العدالة والتنمية حدثت وتحدُث أشياء أخرى، تحت زعم المراجعات أو بدعوى «البراغماتية». ومرة، قال الرجل القوي في “البيجيدي”، الحسن الداودي، إن مصر هي أفضل حالا تحت حكم السيسي، وهذا شيء لم يقله حتى عددٌ من الأحزاب العلمانية أو المسيحية في أوربا وغيرها، والتي لا تزال تعتبر ما حدث في مصر انقلابا عسكريا.

قد يقول كثيرون إن هناك فرقا كبيرا بين أن تنشئ حزبا إسلاميا، وتستغل فيه عواطف الناس، وبين أن تستمر في اعتبار ذلك الحزب إسلاميا في الواقع، لذلك فإن قادة “البيجيدي” يهمهم أن يظل الناس يعتبرون حزبهم إسلاميا، لأسباب انتخابية محضة، بينما يتصرفون على أن حزبهم علمانيا، أو على الأقل، كباقي الأحزاب.

وعندما وقع سعد الدين العثماني، على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل قبل بضعة أشهر، وتعرض لانتقادات حادة بفعل تناقضاته المذهبية والدينية، نفى فورا صفة الدين عن حزبه، بل ونفى كل شيء تقريبا، بما في ذلك أنه وصل إلى رئاسة الحكومة بفضل الناخبين، وقال إنه يمثل الدولة، يعني أم القياد والباشوات هم من صوتوا عليه.

يعرف قادة “البيجيدي” أنهم، في زمن مضى، كانوا يتوقون إلى مجرد كرسي وزاري تافه في أية حكومة مهما كانت توجهاتها، غير أن الذين يديرون دفة الحكم الحقيقي في هذه البلاد حرموهم حتى من هذه النزعة الطفولية في السلطة، قبل أن يدور الزمن دورته ويتحول بنكيران إلى أقوى رئيس حكومة في تاريخ المغرب الحديث، نظريا ودستوريا على الأقل، بفضل الحراك الشعبي لزمن ما سمي “الربيع العربي”.

لم يأت بنكيران إلى «الحكم» عن طريق صناديق الاقتراع بقدر ما جاء محمولا على بساط الريح الذي غنى عنه الراحل فريد الأطرش وقال بشأنه “بساط الريح جميل ومريح وكلّو أمان”، لكن الأشياءَ، من قبل، لم تكن آمنة بالمرة لأن الربيع الأصفر الذي عصف ببلدان كثيرة هبت بعض «نسائمه» على المغرب أيضا، لولا أن الخصوصية المغربية لعبت لعبتها، فكان “بنكيران هو الحل”.

مرت السنوات سريعا وصار بنكيران هو المشكلة، وربما استهلك الكثير من الوقت لكي يفهم أن اللعبة التي جاءت به إلى حضن السلطة هي نفس اللعبة التي ستقصيه منها، ففي البداية والنهاية المسألة اسمها لعبة، لكن بنكيران عاند كثيرا قبل أن يفهم أن زمنه انتهى، وطال زمن “البلوكاج” أكثر مما يجب، وربما احتاج بنكيران إلى بعض الإغراءات المادية لكي يقتنع أكثر، على صيغة “المؤلفة قلوبهم”.

ونحن اليوم على بعد أيام قليلة من الانتخابات العامة، يمارس “البيجيدي” لعبة القفز هنا وهناك، رجل في السلطة ورجل في المعارضة، مجموعة منهم في عش الحمام وآخرون في عش الصقور، مجموعة لا تبالي ومجموعة تشتم القاسم الانتخابي، مجموعة تهدد بالمعارضة ومجموعة ستقنع بأي شيء.

يعرف قادة “البيجيدي” أن نتائج الانتخابات المقبلة لن تكون أبدا في صالحهم، ولا نتحدث هنا عن تعب الدولة العميقة من وجوههم، بل حتى الإنسان العادي أنهكه نفاقهم المريع، النفاق الشخصي والسياسي، ومع ذلك فإنهم سيلعبون بكل الأوراق، بما في ذلك عودتهم مجددا للتمسح بالدين، الجدار الأخير الذي يمسحون فيه زلاتهم العظمى. إنه حائط مبكاهم..

almassa almassaa almassae almassae press almassae press ma المساء المساء اليوم جريدة المساء المغربي عبد الله الدامون
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإسبانيا: شبهات التزوير تطال ملف منح الجنسية لـ”يهود الأندلس”
التالي “ويمبلي” كان بؤرة كورونا في نهائي “يورو 2020”

المقالات ذات الصلة

لِنفْعل ما يفعله الحكماء: نحوّل المأساة إلى ملهاة.. ونستمتع..!

أكتوبر 21, 2026

المنصوري ولقجع والمايوه.. وانتخابات بدون “فار VAR”..!

أغسطس 24, 2026

سبتـــة: رجاء.. انسوا هذه المدينة الملعونة..!

أغسطس 3, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 24, 2026

الدورة 27: مهرجان تطوان الدولي للعود يحتفي بحوار الثقافات المتوسطية

المساء اليوم – تطوان: تستعد مدينة تطوان لاحتضان فعاليات الدورة السابعة والعشرين من…

إسبانيا: تقارب بين الحزب الشعبي والاشتراكيين.. وتقدم اليمين المتطرف

أكتوبر 23, 2026

طقس أم حروب؟! الحكومة البريطانية تدعو مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية

أكتوبر 23, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الدورة 27: مهرجان تطوان الدولي للعود يحتفي بحوار الثقافات المتوسطية

أكتوبر 24, 2026

إسبانيا: تقارب بين الحزب الشعبي والاشتراكيين.. وتقدم اليمين المتطرف

أكتوبر 23, 2026

طقس أم حروب؟! الحكومة البريطانية تدعو مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية

أكتوبر 23, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter