المساء اليوم – متابعة:
يخوض التنسيق الوطني لقطاع التعليم بالمغرب، إضراباً وطنيا جديدا أيام 14 و15 و16 نونبر الجاري، مصحوبا بوقفات ومسيرات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة صبيحة يوم الأربعاء 15 نونبر الجاري، إلى جانب التوقف عن العمل لمدة ساعة أوقات الاستراحة يومي الإثنين والجمعة المقبلين.
ويعرف قطاع التعليم العمومي احتقانا متصاعداً وأزمة حقيقة لا بوادر جدية لـ”حلحلتها” في القريب العاجل، رغم دعوة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، النقابات التعليمية الأربع الأكثر تمثيلية، في جلسة استماع إلى مطالب نساء ورجال التعليم، وعقد وزير الشغل يونس السّكوري جلسات استماع مماثلة مع النقابات التعليمية، من دون التوصل بأي رد حكومي لمطالب الأستاذات والأساتذة، بشأن “النظام الأساسي الجديد” لموظفي وزارة التربية الوطنية” الذي تدافع عنه الوزارة الوصية وصادقت عليه الحكومة قبل أسابيع.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومعها الحكومة، قد باشرت الاقتطاع من أجور المضربات والمضربين. وهو ما زاد من الاحتقان وأجّج غضب نساء ورجال التعليم بالمغرب الذين يتجاوز عددهم 283 ألفا، يشتغلون في ما يفوق 12 ألف مؤسسة تعليمية.
وأعلن التنسيق، (المكون من 23 تنسيقية ونقابة أساتذة التعليم الابتدائي)، قراره الاستمرار في التوقف عن العمل لـ38 ساعة والعمل بنظام 24/21 ساعة، علاوة على مقاطعة جميع المهام الخارجة عن الاختصاص والتكاليف بالحراسة العامة بالنسبة لأطر الدعم، داعياً إلى تنفيذ وقفات احتجاجية خلال فترات الاستراحة صباحا ومساء.
كما حذر التنسيق حكومة عزيز أخنوش من مغبة الاقتطاع من أجور المضربين والمضربات، وحملها مسؤولية الاحتقان الذي سينتج عنه، مطالبا الحكومة إلى فتح تفاوض جدي ومسؤول لرفع الاحتقان الذي يعرفه قطاع التعليم، وذلك بالاستجابة للمطالب العامة والفئوية لنساء ورجال التعليم بدل سياسة التهديد.
ودعا التنسيق شغيلة التعليم بالانسحاب من مجالس المؤسسة، ومقاطعة جميع المهام خارج الاختصاص، ومقاطعة البطولات المدرسية، وأنشطة الحياة المدرسية، وكذا تجميد العمل داخل الأندية التربوية، إضافة إلى مقاطعة الزيارات الصفية للمفتشين، مقاطعة التكوينات بما فيها ما يخص المدرسة الرائدة، مجددا دعوته إلى مقاطعة حراسة جميع المباريات والامتحانات، وتجميد العمل في جميع المجالس والجمعيات والتعاونيات المدرسية، وإشراك القطاع الخاص في المعركة وذلك بامتناعهم عن تقديم الدروس.

