المساء اليوم – متابعة:
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن “إعادة إعمار قطاع غزة سيتم تمويلها من قبل السعودية والإمارات العربية المتحدة، بعد نهاية الحرب ضد حماس”، مشيراً إلى أن خطة حكومته لـ”اليوم الذي سيلي الحرب تشمل إقامة منطقة عازلة بين غلاف غزة وقطاع غزة والسيطرة على محور فيلادلفيا (صلاح الدين) بين القطاع ومصر”.
ووفق تقرير لصحيفة Times Of Israel فإن “مزاعم نتنياهو” جاءت خلال مشاركته في جلسة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، تطرّقت إلى تطورات العدوان الوحشي المتواصل على قطاع غزة، وقالت الصحيفة إنه “لم يتضح على الفور الأساس الذي يقوم عليه ادعاء نتنياهو، ولم تقدم أية دولة خليجية غنية بالنفط أية إشارة علنية إلى أنها مستعدة لتولي مثل هذه المهمة، بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة”.
كما قال مسؤولون عرب وأميركيون للصحيفة مراراً وتكراراً خلال الشهرين الماضيين إن الدعم العربي لإعادة إعمار غزة ليس أمراً مفروغاً منه، وإنه في أفضل الأحوال سيكون بمثابة بديل حتى تصبح السلطة الفلسطينية مستعدة لتولي المسؤولية، ودفع حل الدولتين.
وكان نتنياهو قد هاجم السلطة الفلسطينية، متعهداً بعدم السماح لها بتولي إدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب. وقال إن اتفاقات أوسلو “كانت أكبر خطأ ارتكبته إسرائيل”، مشيراً إلى أن “كلا الطرفين (حماس والسلطة) من المجتمع الفلسطيني يريدان بشكل أساسي القضاء على إسرائيل”.
وأثارت خطة نتنياهو “المزعومة” لما بعد الحرب، انتقادات قوية من ساسة إسرائيليين، حيث قالت رئيسة حزب العمل، ميراف ميخائيلي، مخاطبة نتنياهو، “لقد عدت إلى حملة لا سلطة فلسطينية ولا دولة فلسطينية. لقد جربتها لفترة طويلة، وربما آمنت بها، لقد فشلت فشلاً ذريعاً. ولم تقدم أبداً بديلاً للدولة الفلسطينية، كما أنه من دون رؤية لن تأتي دول الخليج من استعادة غزة والحفاظ عليها”.

