Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إسبانيا: تقارب بين الحزب الشعبي والاشتراكيين.. وتقدم اليمين المتطرف

أكتوبر 23, 2026

طقس أم حروب؟! الحكومة البريطانية تدعو مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية

أكتوبر 23, 2026

إسبانيا: سحب المئات من عناصر مكافحة الشغب في سبتة ومليلية لتعزيز أمن التجمعات الانتخابية

أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

تفكيك الأوطان وإعادة تركيبها

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 21, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عز الدين سعيد الأصبحى

الأمر ليس مجرد معركة عسكرية محدودة، ولا حالة طيش عابرة، لمغامر يقود يمينا متطرفا. بل نحن أمام تحول قادم، يراد له تغيير واقع جغرافيا ساكنة إلى تاريخ متحرك. وقد انطلق السهم من القوس ولا ندرى أين يصل، ولكن كرة اللهب إذ نراها الآن تتدحرج، فهى لتحرق السهل كله، لا لتقف فى منتصف المنحدر. ولنرى المشهد بوضوح أكثر لنعود أياما ونرى تلك الصورة، فى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة وإعلان حالة التوحش على الملأ.

فبكل صفاقة وإهانة للنظام الدولى وقف نيتانياهو أمام ممثلى العالم، يرفع خريطة جديدة يلغى بلدانا وينهى شعوبا، كان لا يزال منتشيا بتصفيق أعضاء الكونجرس الأمريكى له، حيث كان قبلها بأسابيع فى واشنطن يلقى خطاب الحرب فيقف الأعضاء مصفقين لضرب كل القيم، لم يكن بعد قد فقد نشوته تلك، حيث جاء إلى نيويورك، ولم يجد تصفيقا بل وجد شماتة دولية عكس ما وجد فى واشنطن، وإذا كان أعضاء الكونجرس الأمريكى قد وقفوا لتحيته بموقف يهين قيم الديمقراطية فى أمريكا قبل أى شيء آخر، فقد وقف ممثلو الدول فى اجتماع الأمم المتحدة ليتركوا القاعة احتجاجا على قاتل فى ذمته أكثر من أربعين ألف مدنى فى غزة وحدها جلهم أطفال ونساء. ولكن تلك أقصى ما تقدر عليه دول العالم التى ترى حالة التوحش الإسرائيلى فى فلسطين ولبنان ولا تصدق أن ذلك يحدث. فهم يقفون ليخرجوا غاضبين لا أكثر، وحتى مجرد قرار لم يعد ممكنا أو مجديا. لذا يبدو الأمر جليا فمسار المخطط أكبر من مجرد الإجهاز على حماس وإضعاف حزب الله.

حيث نرى هنا الحلم الصهيونى فى إعادة فك وتركيب دول المنطقة، والمجتمعات العربية. فمنذ أول القرن العشرين وهذا القرن لم ينته بمسلسسل أحزانه فى المنطقة العربية، بل هو موال وجع ممتد منذ الحرب العالمية الأولى وحتى اللحظة.

لست مولعا بالتاريخ إلا من حيث حضور شواهده كعبرة تلقى بظلالها على الحاضر. لنعيد التذكير ثانية ولو كانت إعادة مملة لكن تبقى ضروريه للتذكير لأمة شعارها النسيان، ذلك موقف اجتماع (سايكس ـ بيكو) وتقسيم الوطن العربى كغنيمة حرب، وهو أمر طبيعى عندما ترى مشهد تمزق الأمة التى كانت عليه فى ذلك الوقت. هل نعرف أن العرب كلهم كانوا منخرطين فى الحرب مع الجهتين، جزء مع العثمانيين وجزء مع بريطانيا وفرنسا. ولذا كان تقسيم الجغرافيا حينها كما أراد جنرالات الحرب، وهو إكمال لمسار تمزيق الشعوب.

ولا يذكر أحد الآن أن الجغرافيا السياسية وشكل الدول غير ما هى عليه الآن، من دارفور إلى الخليج العربى.

فقد جرى يومها تجميع وتفكيك المنطقة مثل لعبة قطع البازل. وهانحن كما يبدو نهيئ الملعب لنفس لعبة تجميع وتفكيك صور البازل. هل نعيد التذكير أنه حتى عشرينيات القرن العشرين كانت هناك دول لم يعد يذكرها أحد، كإمارة عربستان وآخر حكامها الامير خزعل بن على الكعبي!!. (استلم الحكم بعد مقتل أخيه مزعل بن جابر الكعبى عام 1897، يعتبر من أهم المؤثرين فى منطقة الخليج العربى أثناء حكمه، كان حاكم المحمرة والأحواز فى عربستان خلال الفترة من 1897 إلى 1925 وآخر أمرائها، وقد قتل فى عام 1936 فى طهران بعد 11 سنة من أسره.).

تلك جغرافيا متحركة لتاريخ ساكن!. والآن جنوب السودان صار دولة، وماتبقى من السودان يهدد بالفك والتركيب. ومثله بقية جغرافيا الوطن العربى التى كانت واقعا آخر.

هل ما يجرى من حرب قائمة تريد إحراق السهل أم تقسيم مغانمه. فالحرب التى قيل عنها لأيام ثم سترتب وضعها هاهى توميء بأنها ستستمر سنوات، كما هو واضح، واتمنى أن يخيب ظني!.

والتوحش الذى يتصاعد لا يتوقف بقتل نصر الله والسنوار، بل يحلم بأن يلتهم الجغرافيا ويخرج الأمة من التاريخ، ولكن منطق التاريخ نفسه يقول إن ذلك لن يتم لأن هذه الأمة نفسها فاقت بعد تمزق، وصنعت استقلالا فارقا بعد سنوات قهر طويلة فكانت حركات الاستقلال.

وما يجرى حاليا من شعور بالهزيمة وسيناريوهات التمزيق، بداية يقظة بحيث لا يكون الأمر مسرحا لصراع إسرائيل وايران. وليس بالضرورة يمهد لاستعمار جديد، بل هو يجعل الروح متقدة لاستقلال آخر.

استقلال يخرج من هذه الهزيمة التى تتجاوز مجرد كونها سقوطا عسكريا إلى سقوط قيمى، ليتجاوزها بوعى آخر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقافتتاح قنصلية مغربية في بلد الوليد لتخفيف الضغط على قنصلية مدريد
التالي في بيان مغربي رسمي: الرئيس الفرنسي ماكرون يزور المغرب نهاية الشهر

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 23, 2026

إسبانيا: تقارب بين الحزب الشعبي والاشتراكيين.. وتقدم اليمين المتطرف

المساء اليوم – متابعات: كشف استطلاع للرأي في إسبانيا أجرته مؤسسة “إيموب” عن…

طقس أم حروب؟! الحكومة البريطانية تدعو مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية

أكتوبر 23, 2026

إسبانيا: سحب المئات من عناصر مكافحة الشغب في سبتة ومليلية لتعزيز أمن التجمعات الانتخابية

أكتوبر 23, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

إسبانيا: تقارب بين الحزب الشعبي والاشتراكيين.. وتقدم اليمين المتطرف

أكتوبر 23, 2026

طقس أم حروب؟! الحكومة البريطانية تدعو مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية

أكتوبر 23, 2026

إسبانيا: سحب المئات من عناصر مكافحة الشغب في سبتة ومليلية لتعزيز أمن التجمعات الانتخابية

أكتوبر 23, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter