الكاتب: المساء اليوم

المساء اليوم:
قال توفيق شرف الدين وزير الداخلية التونسية في مؤتمر صحفي أمس الإثنين إن توقيف نائب رئيس (حزب النهضة) نور الدين البحيري ووضعه تحت الإقامة الجبرية جرى بعد أن لاحت “شبهات إرهاب جدية” بحقه، ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

المساء اليوم:
أنهت الرباط، رسميا، مهام سفيريها لدى جمهورتي إيران والجزائر، وذلك بعد قطع العلاقات مع الأولى قبل سنوات، وبعد مرور 113 يوماً على انقطاع العلاقات مع الجزائر، ونُشر قرار إنهاء مهام لحسن عبد الخالق كسفير لدى الجمهورية الجزائرية، بالجريدة الرسمية في عددها الأخير رقم 7052، وذلك ابتداء من 14 دجنبر المنصرم، بتعليمات من الملك محمد السادس. وفي نفس الجريدة، صدر قرار إنهاء مهام حسن حامي كسفير لدى الجمهورية الإيرانية، وذلك ابتداء من 14 دجنبر 2021، بتعليمات ملكية.

المساء اليوم:
طالب المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، بتخفيض رواتب اللاعبين الذين يرفضون تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد. جاء ذلك بعد القرار المثير للجدل الذي اتخذته الحكومة الإيطالية، بإجبار الرياضيين الممارسين للألعاب الجماعية في الهواء الطلق، على تلقي اللقاح.

المساء اليوم:
دخل الرئيس الأميركي جو بايدن 2022 وموقفه ضعيف، حيث أشارت استطلاعات الرأي إلى أن الجمهوريين في موقف قوي يمكّنهم من السيطرة على مجلس النواب بانتخابات التجديد النصفي في نونبر 2022.

عبد الصمد بن شريف
استطاع الصحافي والكاتب السياسي إريك زيمور، أن يفرض نفسه في فرنسا بشكل لافت في النقاش العمومي، فهو موجود في كلّ مكان، في التلفزيونات والإذاعات. لا يملّ من الحوارات مع الصحافة المكتوبة. إطلالاته العاصفية وتفكيره المتطرّف وكراهيته وعنصريته وقراءته التضليلية للتاريخ وتشبّعه بالثقافة السجالية المتعالية، كلّها عناصر جعلت منه رمزاً متطوّراً لليمين المتطرف، خصوصاً عندما نجح في فرض نفسه في قلب اللعبة الانتخابية، حين انتقل، في بضعة شهور، من وضعية الملاحظ والمعلق على الأحداث إلى مرشّح للرئاسة، فهو يسوّق نفسه بطريقة العارف بأسرار التواصل السياسي وخباياه، وتروّج عنه وسائل الإعلام صورة مفارقة إلى درجة التواطؤ.

أحمد موفق زيدان
مهرجان الجماعات الهندوسية المتطرفة الأخير بمدينة هاريدوا الواقعة 150 ميلاً شمالي العاصمة الهندية نيودلهي، التي هددت فيه هذه الجماعات بإبادة المسلمين، وتحويل الهند إلى هندوسية خالصة، فتح الأبواب كلها على تكهنات ومستقبل غامض ليس للمسلمين فقط، وإنما لما عُرف بأكبر ديمقراطية عالمية!

مشاري الذايدي
ماذا يحمل لنا العام الجديد 2022 بخصوص القضايا الدولية المشتعلة، التي نالنا نحن لهيبُ من شواظها.. وسينالنا؟