اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
رأي
أحمد القديدي
طفت هذه الأيام ثلاث عواصم أوروبية أهمها باريس وجلست في النوادي والمقاهي والمطاعم وتجولت في الشوارع وزرت بعض زملائي في مراكز البحوث الاستراتيجية والجامعات، وتأكدت من حقيقة لم تغب عني يوما في الحقيقة بل ترسخت في ذهني أكثر، وهي أن أغلب الناس العاديين مواطني هذه القارة ينظرون إلى العالم وما يقع فيه من أحداث من خلال “نظارات” الإعلام الطاغي أو الشعبي، وهي من زجاج يغير المشاهد ويوفرون تعب التحليل والفهم لأنهم بكل بساطة يكررون ما يطبخ لعقولهم من سيناريو الصور والفيديوهات والتحاليل دون تحميل أنفسهم مهمة الفهم الشخصي لما يحدث (اليوم في أوكرانيا نموذجا).. وما سبق من حروب وبؤر توتر وعنف وصراعات أهلية أو إقليمية.. بنفس ما أسميه شخصيا “استقالة العقل من التفكير والتفسير وتوقيع تكليف شعبي للإعلام ليفكر عوضهم ويقدم لهم ما يعتقدون أنه الحقيقة الخالصة ما دامت شاشات القنوات تقدمها أطباقا جاهزة للإستهلاك على عين المكان أو ديليفري للإستهلاك في البيوت”.
علي أنوزلا
مرة أخرى، سقط “فيسبوك” في الامتحان، أمام الحرب الروسية على أوكرانيا، فمنذ بدء هذه الحرب، وعملاق المواقع الاجتماعية يقدّم نفسه أنه يمثل معسكر “الخير” ضد معسكر “الشر”، إلى درجة سمح لنفسه أن يحدّد من هم الأشرار الذين يجب قتلهم بدم بارد من خلال دعوات عنف يرسلها روّاده من وراء شاشاتهم وضمائرهم مطمئنة، لأنّهم يحاربون الشر! ففي غضون هذه الحرب المدمرة، أعلنت شركة “ميتا” الشركة الأم لـ”فيسبوك” و”إنستغرام”، عن إجراء تغيير مؤقت على سياسة تحريرها، وفتحت الباب لروّادها باستخدام عباراتٍ من قاموس خطاب الكراهية والعنف ضد معسكر الشر في هذه الحرب، والذي حدّدته الشركة في الجيش الروسي وقادته، فما قامت به الشركة أشبه بصكوك الغفران التي كانت تمنحها الكنيسة لأتباعها في القرن الثالث عشر، لتطهير أنفسهم من الذنوب وإعفائهم من العقاب على الخطايا، وفي هذه الحالة تتسامح صكوك الغفران الجديدة مع من يلجؤون إلى استعمال خطابات كراهية تحثّ على العنف وتحرّض على ارتكاب القتل، لكن باستثناء عندما تكون تلك الخطابات موجهة إلى من صنّفهم “فيسبوك” سلفا بأنهم يمثلون معسكر الشر! بمعنى أنّ “فيسبوك” وضع نفسه وصياً على ضميرنا الجمعي، وحدّد بعض الأشخاص الأشرار الذين يجب تحريض الناس ضدهم، وقول أشياء عنيفة عنهم وتهديدهم بالقتل.
صابر بليدي
دخل تعبير “الخطأ الفادح” كمصطلح سياسي جديد في مفردات الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، في تبرير تغييرات وزارية أدخلها على حكومته مرتين على التوالي، ممهداً لذلك بتصريح مفاده أن الاستغناء عن أي وزير لن يكون إلا في حالة الخطأ، ولم يأخذ التصريح حينها بعين الاعتبار إلا عندما تمت تنحية وزير النقل في الحكومة الحالية عيسى بكاي قبل أيام، ليُضاف إلى وزيرين آخرين أطيح بهما منذ عدة أشهر.
خلدون الشيخ
قبل نحو أسبوعين كانت جماهير تشلسي تحلم في احراز المزيد من الألقاب قبل مواجهة ليفربول في نهائي كأس الرابطة الانكليزية بعدما نجحت في اعتلاء قمة العالم بالتتويج بكأس العالم للأندية وقبلها بالكأس السوبر الاوروبي بعد تتويج فريقها بطلاً لأوروبا في نهاية الموسم الماضي، لكن في غضون أيام قليلة بات النادي اللندني العريق مهدداً بالانهيار بتجريده من كل مقومات نجاحه خلال العقدين الأخيرين، بل واعادته الى المرحلة المضطربة والمتأرجحة ما قبل العام 2003.
عبد الله بوصوف
شهد العالم العديد من الصور الصادمة عن أهوال الحرب الدائرة رحاها في أوكرانيا.. وتميزت هذه الحرب بكَـمٌ هائل من الاخبار وتحاليل ذوي الاختصاص، بمنسوب عادل أو فاق في كثير من الأحيان الآلـة الحربية نفسها بشكل رهيب ووتيرة قوية..
فايزة ساقب دعوني أخبركم عن وقت كانت فيه الطائرات الورقية تحلق عالياً وتمر عبر الوديان والجبال في بلد كان العديد يعتبرونه موطناً لهم. في أفغانستان كان…
نزار بولحية
ليس جديدا أن تطرح الفكرة، لكن في الوقت الذي لا يزال فيه بوتين مصمما على منع الناتو من التمدد أكثر شرق أوروبا، من تراه يقدر على الوقوف بوجه الحلف إن أراد التوسع من الناحية الأخرى، أي إلى التخوم الجنوبية للقارة؟ قد لا يبدو ذلك الآن بالذات أمرا ممكنا أو متوقعا. فالحريق الأوكراني لم يطفأ بعد ولا أحد باستطاعته الجزم إلى أين يمكن أن تمتد، أو ما إذا كانت نيرانه ستنحسر بسرعة، أم لا؟
محمد كريشان
حدث هذا صيف 1990. اجتاحت القوات العراقية الكويت فجر الثاني من أغسطس – آب وأطلق الرئيس صدام حسين سلسلة تصريحات تؤكد على محورية القضية الفلسطينية، في انتقاد قوي لتعامل العالم معها بغير ما يفعله مع غزوه جارته الجنوبية.
خطاب لقي هوى وقتها عند الكثيرين لفضحه ازدواجية معايير السياسة الدولية، وخاصة الأمريكية، لكن تناسى هؤلاء أن في ثنايا هذا الطرح إهمالا لمأساة شعب كامل وبلد انتهكت سيادته بل وأنكر وجوده كله.
علي سعادة
نعم ليست حربنا، لأن عيوننا ليست زرقاء، وشعر بناتنا ليس بلون سنابل القمح، ولأن مدنكم الجميلة ليست مثل مدننا التي دمرتها أمريكا وروسيا وفرنسا واحتلتها دولة الاحتلال الطارئة.
علي الصراف
متانة العلاقات مع الولايات المتحدة وفتور العلاقات مع روسيا، كان يمكن، بسهولة، أن يدفعا المغرب إلى التصويت لصالح إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
