اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
رأي
سلافوي جيجك
بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، شعرتُ مرة أخرى بالخجل لكوني مواطناً سلوفينياً. وذلك بعد ما أعلنت الحكومة السلوفينية على الفور أنها مستعدة لاستقبال آلاف اللاجئين الأوكرانيين الفارين من الاحتلال الروسي. حسناً، لكن عندما احتلت طالبان أفغانستان، أعلنت نفس الحكومة أن سلوفينيا ليست على استعداد لاستقبال أي لاجئ من هناك. كان التبرير هو أنه بدلاً من الفرار، يجب على الناس البقاء ومحاربة طالبان بالسلاح.
صابر بليدي
مسارعة الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك الحكومية المحتكرة لقطاع الطاقة في الجزائر، إلى القضاء لإثبات التلاعب والتأويل الذي لحق تصريحه لصحيفة “ليبرتي” المحلية الناطقة بالفرنسية، رأى فيها البعض رسالة مباشرة للسفير الروسي في الجزائر لطمأنه بلاده على التزامات الجزائر بشراكتها الاستراتيجية وعلاقاتها التاريخية مع موسكو، وتكذيب ما روجت له الصحيفة، على أن الجزائر على استعداد لتعويض الإمدادات الروسية إلى أوروبا.
منير شفيق
لا بدّ أن تُدهشَ عندما تسمع الهجوم الذي تشنّه الإدارة الأمريكية على روسيا بسبب الحرب التي شنتها على أوكرانيا، وقد لا تصدق أذناك أو عيناك أو عقلك، كيف يخرج هذا الكلام على لسان أمريكا، وهي التي، كما في ذاكرة الجميع، شنت الحرب على العراق وأفغانستان واحتلتهما واستباحتهما.
سحر الخزاعي
لا جدال في أن ما يتعرض له الشعب الأوكراني هي جرائم حرب ضد الإنسانية بسبب لعبة سياسية رخيصة يهدر فيها آلاف الأرواح وتنتهك فيها الأعراض كما انتهكت روسيا سيادة البلد الذي كان أميناً وكل ذنبه أنه أراد التخلص من قيود روسيا وجبروتها والارتماء في أحضان الحرية والانفتاح السياسي والاقتصادي واقتباس نصيبها من الرخاء الغربي، لكن ما يعانيه الشعب الأوكراني من مأساة والاهتمام الطبيعي للعالم الغربي بأسره، ذكرني بإزدواجية المعايير وما تم بخصوص حرﺏ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ.. ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻓﻴﻬﺎ أكثر من 500 ﺃﻟﻒ ﻣﺴﻠماً ..ﻭﺍﻏﺘﺼﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ أكثر 300 ﺃﻟﻒ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﺔ..فيما ﻫﺠّﺮ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ نسمة..
راضية الدباغ
يشهد العالم في الآونة الأخيرة مجموعة من المتغيرات التي سرعت من وثيرة بدائل الأولويات والمصالح التي قوضت من أسس النظام الدولي وأدت إلى صعود عدد من القوى الدولية الكبرى، مما أحدث تغييرا على مستوى موازين القوى الدولية والإقليمية.
المهدي رحالي
مجموعة من الظواهر تنبئنا بها في الثمانينيات ستشعرناها في التسعينيات، والآن أصبحت المؤسسة التربوية لدى العامة تتعنون تحتها مطلع هذه الألفية، بفضل كل وسائل التواصل التي تتسم بالفورية وأحيانا بخامية المادة، أصبحت هذه الظواهر قضية تخلق استفتاءات تلتقي في سؤال واحد، هل يجب التطبيع مع ما وصلت إليه المدرسة؟
عبدالهادي بريويك
تتجرعه المأساة كل يوم وهو يبحث عن لقمة عيش لسد الرمق من قمامات المدينة، يجول ويصول بين الحاويات بحثا عن أشياء مهملة يبيعها من جديد لتجار المهملات – الذين اغتنوا على حسابه- حتى يعيش ويشعر بقليل من الجوع وينفث منها سيجارة تنسيه هم الحياة وأثقالها.
فاروق يوسف
تفضل الولايات المتحدة أن تبتز أوروبا تحت شعار التضامن مع أوكرانيا على أن تشجعها على القيام بدور وسيط عاقل بين طرفي الأزمة.
محمد كريشان
كلاهما اعتذر ولكن ما خرج على لسانيهما لم يكن صدفة ولا هو بغريب عما يفكّر فيه في قرارة نفسه “الضمير الجمعي” في كثير من الأوساط الغربية.
نزار بولحية
لن يختلف اثنان في أنها الحليف الأكبر لموسكو في الشمال الافريقي. وفي الظرف الحالي لن يعني ذلك أنه سيكون مطلوبا أو منتظرا من الجزائر أن تدعم الروس في حربهم مع كييف، لكن ما لفت انتباه الكثيرين هو أنها اختارت ومع بداية الحرب الروسية أن تطرق باب البراغماتية بشكل مخالف للتوقعات.
