المساء اليوم - متابعة: في ظل غياب مؤشرات لتخفيف حدة "الخلاف" بين المغرب والجزائر منذ قطع العلاقات سنة 2021، يسير التوتر بين البلدين في طريق التفاقم، كما أن سباق التسلح بين الرباط والجزائر قد يؤدي إلى خطر وقوع حادث أو تصادم، وهذا الأمر سيكون خبرا سيئا لإسبانيا وأوروبا، وفق معهد "إلكانو الملكي" الإسباني. كما حذر تقرير للمعهد من تأثير هذا "التوتر" على الاستقرار في منطقة المغرب العربي وتداعياته على إسبانيا والاتحاد الأوروبي، كما أنه سيزيد من الهشاشة المتزايدة والانقلابات المتعددة في بلدان الساحل، لذلك حث التقرير الذي حمل عنوان "إسبانيا سنة 2024 آفاق وتحديات"، مدريد على تفعيل كافة القنوات الممكنة لتجنب السيناريوهات الأكثر سلبية، وكذلك الاستعداد لها في حالة حدوثها. وبخصوص اتفاقية الصيد البحري بين بروكسيل والرباط، أفاد التقرير بأن "سنة 2024 ستكون مرحلة انتظار مهمة لخروج القرار النهائي، الذي في حالة عدم إدراجه الأقاليم المغربية في الصحراء ضمن بنود الاتفاق سيخلق اضطرابات في منطقة اليورو". وتوقع المعهد الإسباني حدوث "هجمات إرهابية في أوروبا بفعل استمرار الحرب في غزة، واستمرار الغضب الشعبي في الدول الإسلامية بما فيها المغرب الكبير من الدور الغربي في النزاع"، مشيرا إلى أن "صورة أوروبا في هذا الصراع سلبية للغاية، حيث من المرتقب أن تمتد جذور هذا الصراع إلى مناطق إقليمية، على غرار لبنان والعراق وسوريا، واليمن، مع استمرار سياسة إسرائيل في ترحيل الفلسطينيين، ووقف الأردن عملية السلام الموقعة مع تل أبيب سنة 1994".