المساء اليوم - متابعة: في حدث "غير مسبوق" في تاريخ إسبانيا، تحتضن مدينة مليلية مهرجاناً أمازيغياً استغرق الإعداد له أكثر من عام، ويأتي المهرجان بعد مبادرات ومشاريع ثقافية أطلقتها سلطات مليلية في السنوات الأخيرة، وهدفه تسليط الضوء على الحضور الأمازيغي في المدينة. وسيعرف مهرجان IWA مشاركة واسعة من فنانين أمازيغ مقيمين بمليلية وآخرين من المغرب وتونس، وتنطلق فعالياته في الـ 7 من أكتوبر، ومن بين الكشاركين مجموعة أكراف وتاسوتا نيمال وباب لبلوز، إضافة إلى الفنانة إكرام بولوم والفنان جوبا نتوجا والفنانة التونسية أزو نتيوالين. ويحظى المهرجان بدعم مباشر من وزارة الثقافة الإسبانية ومن السلطات المحلية في مليلية، ويهدف إلى "إزالة الغموض عن الحضور الأمازيغي في إسبانيا وإلى مد جسور الحوار بين مليلية والدول المغاربية"، حسب مصادر إسبانية، وأوضح مدير المهرجان، أنخيل كاسترو، أن الحدث سيعرف أيضا تنظيم ورشات وموائد مستديرة حول الثقافة الأمازيغية، وعرض أفلام ناطقة باللغة الأمازيغية. من جانبها، قالت وزيرة الثقافة في حكومة مليلية إيلينا فرنانديز تريفينيو، إن المهرجان "مشروع غير مسبوق ومبتكر وأنه سيُعرف بالتنوع الثقافي لمليلية محليا ودوليا". وكانت السلطات في مليلية قد أطلقت فبراير الماضي، برنامجا لتعزيز حضور اللغة الأمازيغية في التعليم العمومي في باقي مناحي الحياة العامة، بالتعاون مع عدد من الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين.