المساء اليوم: أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في بلاغ اليوم الأربعاء، عن توقيف 4 أشخاص آخرين للاشتباه في ارتباطهم بمخططات الخلية الإرهابية الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية، "داعش"، والتي تم تفكيكها مؤخراً في الرشيدية. وتمكن المكتب بتنسيق وثيق مع عناصر المديرية العامة للأمن الوطني، من توقيف الأشخاص المذكورين، على التوالي بتاريخ 16 و20 و22 شتنبر الجاري، ويأتي توقيف المشتبه في سياق الأبحاث، والتحريات المتواصلة في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وإلرامية، حسب المكتب، لتشخيص وتوقيف جميع الأعضاء، الذين ينشطون في إطار هذه الخلية الإرهابية، وتحديد امتداداتها، وارتباطاتها الوطنية، والدولية، فضلا عن رصد كافة مشاريعها، ومخططاتها التخريبية، الهادفة للمس الخطير بالنظام العام. وتشير المعلومات الأولية للبحث، الذي يواصله المكتب المركزي للأبحاث القضائية على خلفية تفكيك هذه الخلية الإرهابية، إلى أن أعضاءها بايعوا الأمير المزعوم لتنظيم "داعش"، وانخرطوا في حملة استقطاب، وتجنيد لفائدة تنظيمهم الإرهابي، الذي اختاروا له اسم "جماعة التوحيد الإسلامي بالمغرب". وأوضحت إجراءات البحث، أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا "بصدد التحضير للقيام بعمليات إرهابية فوق التراب الوطني، حددوا لها أهدافا، تتمثل في مهاجمة منشآت أمنية، وعسكرية، واستهداف قائمة محددة لموظفين يشتغلون في مرافق أمنية، وعسكرية، وإدارات عمومية باستخدام أسلوب الإرهاب الفردي، إما بواسطة التسميم، أو التصفية الجسدية". كما أعلن أعضاء هذا التنظيم، عن رغبتهم في التجنيد، والاستقطاب للالتحاق بـ"ولاية خرسان"، باعتبارها ملاذا جديدا للتنظيمات الإرهابية، كما عبروا عن مناصرتهم ومباركتهم للعمليات الإرهابية، التي استهدفت مطار العاصمة الأفغانية في الآونة الأخيرة. وقال المكتب المركزي للأبحاث القضائية إنه تم إيداع جميع الموقوفين في إطار هذه الخلية الإرهابية، البالغ عددهم، إلى حدود الآن، سبعة أشخاص، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجريه المكتب تحت إشراف النيابة العامة، المكلفة بقضايا الإرهاب، والتطرف.