المساء اليوم: عبرت الجامعة الوطنية للتعليم FNE عن رفضها لتشغيل نساء ورجال التعليم يوم الأحد المقبل في حراسة مباراة التعاقد المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية، مجددة استنكارها لقمع احتجاجات الشغيلة التعليمية، والمحاكمات الصورية في حقهم، ودعت إلى المشاركة في المسيرة الوطنية للجبهة الاجتماعية المغربية صباح الأحد 4 دجنبر بالرباط ضد الغلاء والقمع. كما انتقدت النقابة التعليمية "الزحف المتواصل على المكتسبات التاريخية للشغيلة، وهجوم الوزارة الكاسح على الحقوق المكتسبة، وآخرها برمجة مباراة دخول المراكز الجهوية للتربية والتكوين يوم الأحد، وهو يوم الراحة الأسبوعية الوحيد للشغيلة التعليمية"، رافضة المس بحق نساء ورجال التعليم في الاستفادة من راحتهم الأسبوعية وفرض هذا النمط التراجعي من التشغيل، شاجبة في الوقت ذاته التدبير غير المعقلن لمختلف العمليات التنظيمية والتدبيرية لوزارة التربية الوطنية، مما يؤكد انعدام التخطيط والتنسيق بين مختلف مصالحها، وتغليب منطق الهجوم على الحقوق والمكتسبات. وأكدت أن الراحة الأسبوعية حق مكتسب من حقوق الأطر التربوية والإدارية، وأن أي انتهاك لها يعتبر شططا في استعمال السلطة ومسا بكل الأنظمة والقوانين وإمعانا في شرعنة التعسف والتسيب الإداري، مُعلنة عن دعمها اللامشروط لمطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها فيما يخص إلغاء هذا القرار الجائر، ومساندتها لجميع الخطوات الاحتجاجية المتخذة للدفاع عن الكرامة والحقوق بما فيها مقاطعة حراسة وتدبير الامتحان. كما استنكر بلاغ الجامعة المقاربة القمعية في التعاطي مع احتجاجات الشغيلة التعليمية، منددا باستمرار المتابعات الانتقامية والقرارات التعسفية الجائرة والمحاكمات الصورية ضد المسؤولين النقابيين ونساء ورجال التعليم، مُنددة بالمحاكمات والمتابعات القضائية ضد الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد على خلفية نضالاتهم من أجل إسقاط التعاقد والإدماج في الوظيفة العمومية إسوة بباقي موظفي وزارة التربية، ودعت إلى إسقاط جميع المتابعات وتغليب منطق الحكامة بدل المقاربة القمعية التحكمية. ودعت الجامعة الوطنية للتعليم FNE الشغيلة التعليمية إلى رص الصفوف والمشاركة الوازنة والمكثفة في المسيرة الوطنية التي دعت لها الجبهة الاجتماعية المغربية يوم الأحد 4 دجنبر بالرباط، تحت شعار "جميعا ضد الغلاء والقمع والقهر".