المساء اليوم – متابعة: اجتاحت وسوم #7dh_Gazoil #8dh_Essence #Dégage_Akhannouch، مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، مطالبة بتخفيض أسعار المحروقات على غرار باقي بلدان العالم، وذلك بعد انخفاض أسعار النفط، أمس الخميس إلى ما دون 95 دولارا للبرميل، للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع في أوكرانيا، داعين من جديد إلى رحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش. وبلغت أسعار المحروقات بالمغرب في الأشهر الأخيرة مستويات "قياسية"، حيث عرفت، منذ أسبوعين، ارتفاعا جديدا، حيث تجاوز سعر الغازوال 16 درهما للتر الواحد في بعض المحطات، بينما استقر سعر البنزين في 17.80 درهما، وأمام الارتفاع المتوالي للأسعار، كانت الحكومة قد قررت تقديم دعم مادي مباشر استثنائي لمهنيي النقل الطرقي في شهر مارس الماضي، من المرتقب أن يتم تقديم الحصة الرابعة منه خلال شهر يوليوز الجاري. واستعرضت منشورات وتدوينات تم تداولها على شبكات التواصل، أسعار المحروقات في المغرب منذ انطلاق شرارة الحرب الروسية الأوكرانية، ابتداء من فبراير الماضي، ووصف ناشطون تبريرات حكومة أخنوش بـ "الواهية التي تهدف لشرعنة القرصنة والسرقة التي يتعرض لها الشعب، فحكومة أخنوش تظن أن المواطن المغربي يستقي معلوماته من قنواتها الإعلامية العمومية "المُدجنة"، وتناسوا أن طفلا في 15 من العمر، يستطيع معرفة كيف يتم التحكم بأسعار المحروقات في المغرب من خلال "طلة على (يوتيوب)، وأن المُتحكم في هذه الأسعار "لوبي محدد" وأضافوا أن تبرير الحكومة الزيادة بتبرير من قبل أن المخزون الذي اشترته بثمن غالي قبل شهرين، وبالتالي لا يُمكنها تخقفض الأسعار، متسائلين "لماذا لم يتم تطبيق هذا المبدأ حينما كانت الأسعار معقولة ورخيصة، حكومة أخنوش تقوم بذر الرماد في العيون المغاربة من خلال تبريراتها الواهية". كما اجتاح وسم #Dégage_Akhannouch عشية الخميس مواقع التواصل الاجتماعي، كسلوك احتجاجي ضد حكومة أخنوش التي التزمت الصمت إزاء ارتفاع الصاروخي للأسعار، دون اتخاذ أي تدبير يحمي القدرة الشرائية للمواطن في ظل تدهور الوضع الاجتماعي منذ جائحة كورونا، حيث قام عدد كبير من المغاربة بتدوين الوسم على حساباتهم، مُطالبين من خلاله برحيل رئيس الحكومة، "الذي عجز عن إيجاد حلول لغلاء أسعار المحروقات في المغرب. وانخفضت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل حرب روسيا على أوكرانيا، الأمر الذي يقتضي حسب ناشري الهاشتاغ تخفيضا سريعا في أثمنة المحروقات وليس تقليصها بنسبة درهم حسب المتداول. وتراجعت أسعار النفط إلى ما دون 95 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ غزو روسيا لأوكرانيا، حيث تهيمن المخاوف من ركود عالمي وشيك على أسواق السلع وتوقعات الطلب الضعيفة، وفقا لتقرير في (Financial Times). وانخفض الخامان الرئيسيان بأكثر من 5 دولارات للبرميل الخميس، أو أكثر من 5%، مما عمق التراجع الكبير خلال الأسابيع الستة الماضية. وهبط خام برنت -المعيار الدولي الرئيسي لتسعير النفط- إلى 94.50 دولارا للبرميل. وكان قد أغلق عند 96.84 دولارا في 23 فبراير، أي قبل يوم من غزو روسيا لأوكرانيا. كما انخفض مؤشر (West Texas Intermediate) الأميركي إلى 90.56 دولارا، أي أقل من إغلاق 92.10 دولارا قبل الحرب.