إهانة واختلالات.. “البوليساريو” تواصل ممارساتها القمعية ضد المحتجزين في مخيمات تندوف

المساء اليوم – متابعات

 

تواصل جبهة “البوليساريو” ممارساتها القمعية في حق المحتجزين في مخيمات تندوف.

 

وكشف منتدى “فورساتين” في منشور على صفحته في فيسبوك أن مخيمات تندوف شهدت أمس الثلاثاء (31 مارس)، استدعاء شاب للتحقيق محسوب على ما يسمى سلاح الدرك بجبهة البوليساريو ، معروف بكتاباته وتدويناته اللاذعة في حق عصابة قيادة “البوليساريو”، في حلقة جديدة من مسلسل التضييق الذي تمارسه قيادة “البوليساريو” ضد الأصوات المنتقدة.

 

وأثار هذا التطور -وفق المنتدى – موجة تضامن واسعة داخل المخيمات، حيث عبر عدد من النشطاء عن دعمهم له معتبرين أن ما يتعرض له يعكس واقع القمع الذي تمارسه قيادة البوليساريو في مواجهة كل من يفضح ممارساتها.

 

وأوضح أن المعني بالأمر اسمه “حيداد كدي”، وأن سبب استدعائه يعود إلى تدويناته الأخيرة التي هاجم فيها بشكل مباشر ابراهيم غالي وزبانيته الذين نعتهم بالفاسدين، كان آخرهم ما يسمى والي مخيم الداخلة، متهما إياه بسرقة خيام مخصصة لضحايا الفيضانات الأخيرة وإخفاءها عن مستحقيها، في وقت تعاني فيه العائلات المتضررة من ظروف إنسانية قاسية.

 

وتابع المصدر ذاته أن الناشط “حيدي” لم يتوقف عند هذا الحد، بل صعّد من لهجته في الأيام الأخيرة، كاشفا عن اختلالات خطيرة في تدبير المساعدات الإنسانية، حيث سخر من ضعف الدعم المقدم عبر ما يسمى الهلال الأحمر الصحراوي، والذي لم يتجاوز 5 كيلوغرامات من المواد الغذائية لكل عائلة، واصفا ذلك بـالإهانة في حق المتضررين من السيول التي غمرت مخيم الداخلة وخلفت خسائر مادية كبيرة تلقت على إثرها جبهة “البوليساريو” مساعدات متفرقة دون أن تصل الى أهالي مخيم الداخلة المنكوبين.

 

وكشف المصدر نفسه أن المعني بالأمر وجه انتقادات لاذعة إلى زعيم الجبهة ابراهيم غالي، متهما إياه صراحة بتكريس سياسة التعيينات القبلية، وتغليب الولاءات الضيقة على حساب بقية المكونات الصحراوية، معتبرا إياه بأنه سبب رئيسي في تفشي الفساد وتدهور الأوضاع داخل مخيمات تندوف.

 

 

وأشار المنتدى إلى أن الشاب “حيداد كدي” يعرف منذ مدة بانتقاداته الحادة لقيادة البوليساريو، قبل أن يتحول اليوم إلى هدف مباشر بعد أن اقتربت كتاباته من ملفات حساسة تمس تدبير المساعدات والسلطة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )