الرباط - م. قنبوعي: على بعد شهرين من افتتاح نهائيات كأس العالم صيف هذه السنة، يوجد المنتخب المغربي على أول محك جديد في ظل المتغيرات الطارئة في المنظومة العامة للمنتخب المغربي لرسم ملامح منتخب مغربي بوجوه جديدة وبطاقم جديد يقوده فيلسوف نجم مونديال الشيلي، الناخب المغربي محمد وهبي. وتم ضخ دماء جديدة في المنتخب بعناصر من الجيل الجديد والتي سطعت في مونديال الشيلي أو داخل كبريات الأندية الأوربية. وستحدد مباراة الليلة بشكل كبير القناعات الأساسية لمدى جاهزية التغييرات في جلد المنتخب بعد نهائي الكان المغربي في 18يناير الماضي. المباراة ضد منتخب الإكوادور ستجري لتجريب إيقاع وأسلوب المدرسة الكروية اللاتينية، سيما والمنتخب المغربي يدشن أولى مباريات المونديال أمام منتخب البرازيل وأحد من عمالقة كرة القدم اللاتينية بعبق سحره الكروي في تاريخ نهائيات المونديال. بدوره يخوض منتخب الإكوادور هذه المباراة رقم 11 أمام المنتخبات الأفريقية، بعد أن سجل الفريق حصيلة متوازنة في مبارياته السابقة ضد المنتخبات الإفريقية، إذ فاز في 4 مباريات، وتعادل في مباراتين، وخسر في 4 لقاءات منذ أول مواجهة له سنة 1995. وكانت آخر مواجهة للإكوادور أمام منتخب إفريقي شهدت خسارته أمام السنغال بهدفين مقابل هدف، في منافسات كأس العالم 2022، ما أدى إلى خروجه من دور المجموعات. هذه التجربة ترفع من أهمية مباراة المغرب، حيث يسعى منتخب الإكوادور لتقديم أداء قوي يحقق فيه فوزه الأول أمام منتخب من شمال إفريقيا. المواجهة تقام على أرضية ملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، في وقت تابع فيه المنتخب الإكوادوري معسكره الأوربي الذي سيختتم بلقاء ودي آخر أمام منتخب هولندا، ضمن تحضيراته المستمرة قبل الاستحقاقات القادمة. ويعزز هذا اللقاء الودي للمنتخبين عامل الجاهزية الفنية، تزامنا مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، حيث تتيح المباراة فرصة لمدربي المنتخبين لاختبار التركيبة البشرية في ظل البحث عن الانسجام واختبار بعض الخيارات التقنية. كما ستكون المباراة على قدر كبير من الأهمية للمدرب محمد وهبي الذي يؤمن بالكرة الحديثة المبنية على تحصين جدار الدفاع واللعب على الهجوم كعامل أساسي في منظومته الكروية المبنية على اللعب المفتوح بأسلوب شطرنجي عبر رقعة الملعب. وتكتسي ودية الإكوادور محطة يستنتج من خلالها وهبي قناعاته قبل تحديد معالم التركيبة الأساسية التي سيعتمد عليها في المونديال بعد أن يخوض ثاني لقاء يوم الثلاثاء المقبل بفرنسا أمام الباراغواي.