المساء اليوم - متابعة: قالت أوساط قريبة من نادي الوداد الرياضي إن الأجواء التي طغت على البعثة الودادية بجنوب أفريقيا، منذ حلوها ببريتوريا، الخميس الماضي، كانت أحد الأسباب في حالة عدم التركيز التي ظهر بها لاعبو الوداد في مباراة إياب نهائي مسابقة الدوري الأفريقي لكرة القدم، وتسببت في فشل النادي المغربي، في التتويج بلقب النسخة الأولى لهذه المسابقة. ورأت الأوساط أن الوداد قدّم "أسوأ مبارياته في السوبر ليغ، حيث بدت خطوطه مفككة، كما أن اللاعبين وقعوا في الكثير من الأخطاء الفردية"، وحمّلت المصادر المسؤولية لمدرب الوداد عادل رمزي، "الذي لم يتعامل بحزم وصرامة مع حالة الفوضى الذي شهدها فندق الإقامة، وأيضًا التدريبات، حيث كان بعض الأفراد من الجمهور والوفد الإعلامي المغربي المرافق يتجوّلون بحرية بين اللاعبين، ويلتقطون صورًا تذكارية معهم، مما سبب نوعاً من غياب التركيز والتشتت الذهني للاعبين، كانت ىسبباً في الأخطاء الكثيرة والمتتالية التي وقعوا فيها أثناء المباراة". وذكرت الأوساط بـ"صرامة المدرب البلجيكي، سفين فاندنبروك، الذي قاد الوداد في إياب نصف نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال أفريقيا، أمام ماميلودي صن داونز ببريتوريا، حيث رفض إقامة الوفد الإعلامي في الفندق ذاته مع فريقه، واضطرت إدارة الوداد إلى حجز غرف في فندقين مختلفين"، مشيرين إلى افتقار رمزي للخبرة الكافية للتعامل مع المباريات الحاسمة في إفريقيا. فرمزي، لم يستطع التعامل مع النهائي بالشكل الصحيح، حسب الأوساط، وقدّم الوداد أسوأ مباراة له في البطولة منذ بدايتها، مُشددة أن "غياب تجربة حقيقية لرمزي كمدرب في القارة السمراء، باستثناء المباريات التي خاضها في النسخة الأولى من السوبر الأفريقي، كانت عاملاً حاسما في عدم قدرته على إدارة المبارة بالشكل الصحيح، رغم ذهابه لبريتوريا بأفضلية في نتيجة مباراة الذهاب".