المساء اليوم: سارع نجم ريال مدريد كريم بن زيمة، بقبول التحدي الفردي الأكثر صعوبة هذا الموسم، متكفلا بحق الرد العملي على استفزاز منافسه المباشر على الجوائز الفردية روبرت ليفاندوفسكي، بتسجيل هدفين في مرمى إسبانيول، عقب ثنائية البولندي أمام بلد الوليد. وبدأ التحدي مساء الأحد، بتصدر مهاجم بايرن ميونخ السابق، لمحركات البحث في العالم الافتراضي، ليس فقط لتأثيره الكبير في فوز البلو غرانا على ضيفه المغلوب على أمره برباعية بلا هوادة، بل أيضا لحفاظه على عادته القديمة في آليانز آرينا، بتحطيم المزيد من الأرقام القياسية، بعدما رفع رصيده لأربعة أهداف من مشاركته في 3 مباريات بقميص البارصا، ليتساوى مع مهاجم بيتس بورخا إيفليسياس في صدارة هدافي الليغا. وأضحى ليفا أكبر لاعب من حيث السن، يتمكن من التسجيل في أول 3 مباريات مع برشلونة في الدوري المحلي منذ بداية القرن الجديد، وذلك بعمر 34 عاما و7 أيام، محطما رقم زميله الغابوني الحالي بيير إيمريك أوباميانغ، الذي فعلها بعمر 32 عاما و247 يوما، غير أنه عادل رقم رداميل فالكاو مع أتلتيكو مدريد في العام 2011، بهز شباك الخصوم 4 مرات في أول 3 مباريات. فيما وصل بنزيمة هداف الليغا الموسم الماضي لهدفه الشخصي رقم 28 مع الريال منذ بداية العام الجاري، كأفضل هداف في دوريات أوروبا الكبرى، بالتساوي مع شريكه في منتخب فرنسا كيليان مبابي، وكذا أزاح أسطورة برشلونة سيزار رودريغير من المركز السابع، ضمن قائمة العظماء العشرة الأكثر تسجيلا في تاريخ الدوري الإسباني، بإجمالي 221 هدفا، على بعد 6 أهداف فقط من أيقونة الريال في الزمن الجميل ألفريدو دي ستيفانو، و7 أهداف عن مدرب الكاستيا الحالي، الأسطورة راؤول غوانزليس، والجميع خلف كبير الهدافين ليونيل ميسي، صاحب الـ474 هدفا بقميص الكاتالان. أما لليفاندوفسكي فقد سبق أن ذكر في أكثر من مناسبة، أنه جاء إلى كامب نو، بحثا عما كان يفتقده في بافاريا، بالجمع بين البطولات والألقاب الجماعية وألمع الجوائز الفردية، وعلى رأسهم الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في العالم من قبل مجلة فرانس فوتبول، وهو بمثابة التحدي لبن زيمة، بعد استحواذه على تلك الجوائز، آخرها أفضل لاعب في أوروبا، وفي الطريق جائزتي "الكرة الذهبية" و"الأفضل" من قبل الفيفا.