المساء اليوم: اختتمت، أول أمس الخميس بمراكش، أشغال الدورة الخامسة من "الندوة العالمية لدعم التنفيذ" (GISS 2026)، التي نظمتها وزارة النقل واللوجيستيك بشراكة مع منظمة الطيران المدني الدولي. وعرفت هذه الدورة، التي نظمت تحت الرعاية الملكية، مشاركة ما يقارب 1900 مشارك، واستقبال أكثر من 6000 زائر، وحضور 27 وزيرا و70 مديرا عاما للطيران المدني، إضافة إلى 20 عضوا من مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو). وقال وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، في اختتام هذه الدورة، إن هذا الحدث العالمي يعكس انخراط المغرب الفاعل في تطوير قطاع النقل الجوي، وترسيخ معايير السلامة وتطوير الربط على الصعيدين الإفريقي والدولي. وسجل الوزير أن هذا الملتقى الدولي أظهر أن "الطيران المدني العالمي يقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي، مطبوع بانتعاش ملحوظ في حركة النقل الجوي، وتحول تكنولوجي متسارع، وتحديات بيئية متزايدة"، مشيرا إلى أن الندوة لم تقتصر على كونها مجرد فضاء للنقاش، بل شكلت التزاما جماعيا واضحا لكافة الأطراف المشاركة. من جهته، نوه الكاتب العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، خوان كارلوس سالازار، بالتنظيم المتميز للمملكة لهذه الندوة العالمية، مبرزا المكانة التاريخية للمغرب باعتباره ملتقى للحضارات والثقافات، وصلة وصل جغرافية وحضارية بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي. وأضاف أن هذه الندوة شكلت محطة بارزة تزامنا مع العام الأول لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للمنظمة في أفق سنة 2050، مشيرا إلى أن هذا الحدث العالمي توج باعتماد إعلان "دعوة إلى العمل"، والرامي إلى تحقيق تطور أكثر أمانا واستدامة وشمولية لقطاع الطيران المدني. وتميزت الجلسة الختامية باستعراض أبرز الخلاصات والنتائج التي تمخضت عنها أشغال هذه الندوة، فضلا عن الإعلان عن تنظيم الدورة المقبلة (GISS 2027)، والتي ستشكل محطة جديدة لمواصلة الجهود الرامية إلى دعم وتنزيل المعايير الدولية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران المدني.