المساء اليوم:
كشف استطلاع للرأي أجرته مؤخرا صحيفة إسبانية، أنه في جميع المناطق الإسبانية، يُجمع الإسبان من جميع الأحزاب ومن جميع الأعمار بأكثر من الثلثين، على الرد بقوة، إذا حاول المغرب “احتلال” سبتة أو مليلية، واستعمل الاستطلاع عبارة “احتلال” فيما يعني أنه “اقتحام”، باعتبار أن المحتل الحقيقي للمدينتين هو إسبانيا.
وأبان الاستطلاع عن كون 80.4% من الإسبان يعتقدون أنه من الضروري “الرد على احتلال مفترض لسبتة ومليلية من قبل المغرب بالقوة المناسبة”. في المقابل، يعتقد 12.3% أنه من “الضروري قبول الأمر الواقع”، و7.3% أجابت بـ”لا أعرف”.
ووفق الاستطلاع، فإن المناطق الأكثر دعمًا للاستجابة للرد بالقوة هي أستورياس (89.4%)، كاستيلا لا مانشا (88.8%)، كاستيلا ليون (86.7%)، إكستريمادورا (86.1%)، مدريد (85%)، لا ريوخا (83%) والأندلس (81.6%). أما المناطق الأقل دعمًا لهذا الرأي فهي جزر البليار (66.2%) وكاتالونيا (65.9%).
ويأتي هذا الاستطلاع في وقت لا تزال العلاقات بين البلدين متشنجة، رغم التصريحات المتفائلة المتبادلة بين البلدين. وفي ماي الماضي، شهدت العلاقات بين المغرب وإسبانيا، واحدة من أكبر الأزمات الدبلوماسية التي عاشتها الرباط ومدريد، والتي وصلت ذروتها بعد سماح الإسبان لزعيم جبهة البوليساريو بالدخول إلى أراضيها للاستشفاء من فيروس كورونا.
وعلى الرغم، من محاولات إسبانيا تجاوز الأزمة واستعادة العلاقات، التي تعتبرها “استراتيجية بين البلدين”، إلا أن المغرب يضغط على مدريد لتبني مواقف أقرب إلى مغربية الصحراء، وقبول ترسيم حدوده البحرية من السعيدية إلى الكويرة.

