المساء اليوم – متابعة:
يقوم المغرب بتحديث إثنين من قواعده الجوية التابعة للقوات الجوية الملكية، وذلك لاستقبال واحدة من أقوى الطائرات المقاتلة في العالم، وهي طائرة (F-16 BLOCK 72)، والتي طلبها عام 2019، وفق ما ذكر موقع “Defensa.com” الإسباني المتخصص في الصفقات العسكرية.
وتبلغ تكلفة صفقة الطائرات أكثر من 36 مليار درهم (حوالي 4.7 مليار دولار)، ووفقا لشركة “مارتن لوكهيد”، المصنعة لهذا الطراز من الطائرات الحربية، فإن المغرب قريب من الحصول على سرب جديد منها، وهي تشبه نظيرتها “F-35″، من حيث الأنظمة الموجودة على متنها، وستتيح طائرة F-16 BLOCK 72 لسلاح الجو طريقا إلى قدرات الجيل الخامس في المستقبل.
كما أن هذه الطائرات الجديدة مدمجة بأحدث التطورات التكنولوجية في الطائرة واستقلالية تسمح لها بالحصول على قدرة قتالية، وتشبه “F-16 BLOCK 72” طائرات “F-22“، من حيث تزويدها برادار متقدم، ومصفوفة ممسوحة ضوئيا إلكترونيا (AESA) من شركة “نورثروب غرومان”.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد سمحت للمغرب في مارس 2019، بشراء 25 طائرة مقاتلة جديدة من طراز F-16 وترقية 23 من طرازاتها القديمة، وفي 2 نونبر الجاري، أصدرت القوات الجوية الأميركية دعوة للمقاولين المهتمين بتنفيذ إجراءات استلام طائرات “F-16 BLOCK 72“، التي تتمثل بتجهيز القاعدة الجوية الخامسة الموجودة في بنسليمان بمنطقة الرباط، والقاعدة الجوية السادسة في بن جرير بالقرب من مراكش، بحسب ما أورد “Defensa.com“.
ووأوضح الموقع، “أن المقاول الفائز سيقوم بتصميم وبناء نظام لإغلاق الطائرات ونظام إدارة السلامة، بالإضافة إلى منطقة صيانة لاختبار محركات الطائرات، وبناء منشأة متخصصة لتخزين بيانات ومعدات القتال الجوي الآمنة والحساسة، ولم يتم تحديد تاريخ لانتهاء العمل، مما يترك للمقاول تقديم جدول زمني أولي بعد 42 يوما من حصوله على العقد”.
وفي السنوات الأخيرة، استثمر المغرب أكثر في تحسين قدرته العسكرية، حيث طلبت الرباط معدات حديثة من الولايات المتحدة، المورد الرئيسي للأسلحة، وفي يوليوز الماضي، منحت القوات الجوية الأميركية شركة Raytheon Technologies عقدا بقيمة 212 مليون دولار لتسليم محركات نفاثة مقاتلة للجيش المغربي.
وفي مارس الماضي، وضع تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) المغرب ضمن أكبر 40 مستوردا للأسلحة الرئيسية. وبحسب التقرير نفسه، فإن الولايات المتحدة هي المورد الرئيسي للأسلحة للمغرب (90%) ، تليها فرنسا (9.2%) والمملكة المتحدة (0.3%).

